فهرس الكتاب

الصفحة 652 من 1317

والوجه أنه منقولٌ بالتضعيف من أمر إذا كثر، والمراد كثرنا أيضًا، وهو كالقراءة الأولى في المعنى.

7 - {إِمَّا يَبْلُغَانِّ} [آية/ 23] بالألف، مكسورة النون:

قرأها حمزة والكسائي.

والوجه أنه فعلٌ مثنى دخل عليه نون التأكيد الثقيلة، فكسرت كما كسرت نون التثنية، والألف في {يَبْلُغَانِّ} ضمير الوالدين اللذين تقدم ذكرهما، و {أَحَدُهُمَا} بدل من الضمير، وقوله {كِلاهُما} عطف على {أَحَدُهُمَا} .

والفائدة في هذا البدل والعطف عليه الإبانة عن أن هذا الحكم وهو نفي التأفيف يثبت لأحدهما على الانفراد، وليس يتوقف إلى بلوغهما جميعًا الكبر.

وقرأ الباقون {يَبْلُغَنَّ} بغير ألف على الوحدة، والنون مفتوحةٌ، ولم يختلفوا في تشديد النون.

والوجه أنه فعلٌ لفاعلٍ مفردٍ هو {أحدُهُما} وليس للوالدين، فلهذا وحَّد الضمير، والنون فيه للتأكيد دخلت على فعل الواحد، فلهذا فُتحت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت