وقيل إن الخطأ بفتح الطاء قد جاء أيضًا بمعنى الخطأ، كما قالوا مثْلٌ ومثَل وشبْهٌ وشبَهٌ، والفعل منهما خطئ بالكسر، حكاه الزجاج.
10 - {فَلَا تُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ} [آية/ 33] بالتاء:
قرأها حمزة والكسائي.
والوجه أنه على خطاب المبتدئ بالقتل أو الولي، كأنه قال لا تُسرف أيها المبتدئ بالقتل أو يا أيها الولي، ومعنى قوله {إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا} أن المقتول ظلمًا كان منصورًا بأخذ القصاص له.
وقرأ الباقون {فَلَا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ} (بالياء) .
والوجه أن الضمير يجوز أن يعود إلى القاتل ابتداءً، والتقدير: فلا يسرف القاتل في القتل، وجاز إسناد الفعل إليه وإن لم يَجْرِ له ذكرٌ؛ لأن الحال تدل عليه، وإسرافه أنه قاتلٌ ظلمًا، والضمير في {كَانَ مَنْصُورًا} يعود إلى من قُتل مظلومًا كما سبق.
ويجوز أن يكون الضمير في {يُسْرِفْ} عائدًا إلى الولي المذكور في قوله