فهرس الكتاب
14 - {آَلِهَةٌ كَمَا يَقُولُونَ} [آية/ 42] {وَتَعَالَى عَمَّا يَقُولُونَ} [آية/ 43] {يُسَبِّحُ} [آية/ 44] بالياء فيهن:
قرأها ابن كثير.
والوجه أن معنى {كَمَا يَقُولُونَ} : كما يقول المشركون من إثبات آلهة من دونه، وكذلك {تَعَالَى عَمَّا يَقُولُونَ} .
ويجوز أن يكون قوله {سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَقُولُونَ} على تنزيه الله تعالى نفسه عن دعواهم، فقال {سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَقُولُونَ} .
وأما {يُسَبّحُ} بالياء؛ فلأن فاعله غير حقيقي التأنيث؛ لأنه جمعٌ، ومع ذلك فالفعل مقدمٌ.
وقرأ حمزة والكسائي ثلاثهن بالتاء.
والوجه أن النبي صلى الله عليه وسلم أُمر بأن يُخاطب المشركين بذلك، فقيل له: قل يا محمد لهم لو كان معه آلهة كما تقولون، وكذلك {سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا تَقُولُونَ} بالتاء.
وأما {تسبّح} بالتاء؛ فلأن الفاعل مؤنثٌ.
وقرأ نافعٌ وابن عامر وعاصم -ياش- الأولى بالتاء والأُخريين بالياء.
والوجه أن الأولى على خطاب النبي (صلى الله عليه وسلم) بأن يقول لهم ذلك كما تقدم.