فهرس الكتاب

الصفحة 663 من 1317

في الدنيا، فمن مُرادٌ في المعنى؛ لأن هذا الضرب أعني أفعل من غير إضافةٍ ولا لام تعريفٍ يلزمه مِنْ، فالألف من أعمى إذًا ليست في آخر الكلمة لتقدير من معها، والإمالة في نحو ذلك إنما تكون في الأواخر، فلهذا اختار الفتح فيها من اختار، ويؤيد كون الكلمة على التفضيل أن ما عُطف عليها على التفضيل أيضًا، وهو قوله تعالى {وَأَضَلُّ سَبِيلًا} .

20 - {لَا يَلْبَثُونَ خَلْفَكَ} [آية/ 76] بفتح الخاء من غير ألف:

قرأها ابن كثير ونافعٌ وأبو عمرو وعاصم -ياش-.

وقرأ الباقون {خِلافك} بالألف وكسر الخاء.

والوجه أن {خَلْفَكَ} و {خِلافَكَ} لغتان بمعنًى واحد، والمراد به بعدك والتقدير في القراءتين جميعًا أن يكون على حذف المضاف كأنه قال: لا يلبثون خلف خروجك أو خلاف خروجك.

21 - {وَنُنْزِلُ مِنَ الْقُرْآَنِ} [آية/ 82] مخففة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت