فهرس الكتاب

الصفحة 662 من 1317

قرأهما ابن كثير وابن عامر و-ص- عن عاصم.

والوجه أن ترك الإمالة أصل على ما سبق بيانه غير مرة.

وقرأ حمزة والكسائي و-ياش- عن عاصم {أعمى} و {أعمى} بالإمالة فيهما.

والوجه أن هذه الألف تنقلب إلى الياء في قولك أعميان، فحسنت الإمالة فيها ويزيدها حسنًا أن أصلها من الياء.

وكان نافعٌ يضجعها قليلًا.

والوجه أن الإضجاع مثل الإمالة إلا أنه كره أن يصير إلى الياء الذي منه هرب، فأضجع إعلامًا بجواز الإمالة.

وقرأ أبو عمرو ويعقوب في {هذِهِ أَعْمَى} ممالةً، و {فِي الآخِرَةِ أَعْمَى} مفتوحة.

والوجه في إمالة الأول قد سبق، وأما فتح {أَعْمَى} الثانية؛ فلأن هذه الثانية لم يرد بها المؤف البصر، وإنما جُعلت على أفعل الذي للتفضيل، والمعنى أكثر عمًى، بُني من قولهم: هو عمٍ عن هذا، والتقدير أعمى منه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت