فهرس الكتاب
6 - {وقَدْ خَلَقْنَاكُ} [آية/ 9] بالنون والألف:
قرأها حمزة والكسائي.
وقرأ الباقون {خَلَقْتُكَ} بالتاء.
والوجه أن لفظ الجمع ولفظ الإفراد في نحو هذا واحد، فلفظ الإفراد لتقدم اسم الرب في قوله تعالى {كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ} ، ولفظ الجمع لأن ما بعده على لفظ الجمع وهو قوله تعالى {حَنَانًا مِّن لَّدُنَّا} ، وقد يجوز مجيء لفظ الجمع بعد لفظ الإفراد إذا كان المعنى واحدًا، قال الله تعالى {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى} ثم قال {آتَيْنَا مُوسَى الكِتَابَ} .
7 - {فَتَمَثَّلَ لَهَا} [آية/ 17] بالإدغام:
قرأها يعقوب- يس- كابي عمرو إذا أدغم.
فالوجه أن اللام أدغمت في اللام لكونهما مثلين وإن كانتا من كلمتين، وقد سبق ذلك في الإدغام.
وقرأ الباقون بالإظهار، وهو الأصل.