فهرس الكتاب
قول الحق. ويجوز أن يكون المبتدأ المضمر ضمير عيسى، كأنه قال: هو قول الحق؛ لأن عيسى كلمة الله، والكلمة قول.
14 - {كُن فَيَكُونُ} [آية/ 35] بالنصب:
قرأها ابن عامر وحده.
وقرأ الباقون {كُن فَيَكُونُ} بالرفع، وقد تقدم الكلام في ذلك، ووجه ضعف قراءة ابن عامر في سورة البقرة.
15 - {وأنَّ الله} [آية/ 36] بفتح الألف من «أن» :
قرأها ابن كثير ونافع وأبو عمرو ويعقوب- يس-.
والوجه أنه معطوف على الصلاة من قوله تعالى {وأَوْصَانِي بِالصَّلاةِ} كأنه قال: وأوصاني بالصلاة وبأن الله ربي وربكم، أي وبمعرفة ربوبيته والإقرار بها، وقال بعضهم تقديره: ولأن الله ربي وربكم فاعبدوه، أي اعبدوه لذلك.
وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي و- ح- و- ان- عن يعقوب {وإنَّ الله} بكسر الألف من {إنَّ} .
والوجه أنه كلام مستأنف مبتدأ به، كما أن ما قبله مستأنف، وهو قوله {إذَا قَضَى أَمْرًا} الآية، فعطف المستأنف على المستأنف.