فهرس الكتاب
والوجه أنه مضارع دخلوا على إسناد الفعل إلى الفاعل، والمعنى يدخلون الجنة بإدخال الله تعالى إياهم، فالمعنى مثل الأول؛ لأنه إذا أدخلهم دخلوا.
19 - {نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا} [آية/ 63] بفتح الواو وتشديد الراء:
قرأها يعقوب وحده- يس-.
وقرأ الباقون و- ح- و- ان- عن يعقوب {نُورِثُ} بإسكان الواو وتخفيف الراء.
والوجه أن أورث وورث واحد في المعنى، وكلاهما يتعدى إلى مفعولين، تقول أورث فلان زيدًا مالًا وورثه إياه، ولازمهما ورث بكسر الراء.
20 - {أَوَلا يَذْكُرُ الإنسَانُ} [آية/ 67] بالتخفيف:
قرأها نافع وابن عامر وعاصم و- ان- عن يعقوب.
والوجه أنه من الذكر الذي يراد به التفكر والتدبر، وهو هنا مثل التذكر في المعنى، كما قال الله تعالى {كَلاَّ إنَّهَا تَذْكِرَةٌ فَمَن شَاءَ ذَكَرَهُ} والمراد: أو لا يذكر الإنسان الجاحد للبعث أول خلقه فيستدل بالإبداء على الإعادة.