فهرس الكتاب
والوجه أن الفعل من لقفت الشيء على فعلت بكسر العين، بمعنى تلقفته، والجزم في {تَلْقَفْ} من أجل أنه جواب للأمر، وهو قوله تعالى {وأَلْقِ} ، وما كان جوابًا للأمر كان مجزومًا؛ لأنه على تقدير جواب الشرط، كأنه قال: وألق ما في يمينك فإنك إن تلقه تلقف.
ووجه التاء قد تقدم.
وقرأ الباقون {تَلْقَفْ} مشددة القاف مجزومة الفاء.
وقد سبق وجه صيغة الكلمة، وأنها من التفعل على حذف إحدى التائين، ووجه التأنيث فيها، ووجه الجزم.
وشدد التاء ابن كثير، وخففها الباقون.
والوجه أن الأصل تتلقف فأدغم التاء في التاء، وهذا ضعيفٌ؛ لأن الإدغام لا يجوز في مثل ذلك، فإن المدغم من الحرفين يسكن، فيلزم اجتلاب ألف الوصل له، وألف الوصل لا تدخل على المضارع، وهذا الإدغام إنما يكون في حال الوصل والإدراج، فأما إذا ابتدأ بالكلمة فإنه يصير إلى مذهب من يخفف.
14 - {كَيْدُ سِحِرٍ} [آية/ 69] بغير ألف:
قرأها حمزة والكسائي.
والوجه أن إضافة الكيد إلى السحر إضافة بمعنى من، كأنه قال: كيد من