فهرس الكتاب

الصفحة 741 من 1317

وقرأ الباقون ويعقوب- يس- {يُخَيَّلُ} بالياء.

والوجه أن قوله {يُخَيَّلُ} مسند إلى المفعول به، {أَنَّهَا تَسْعَى} في موضع رفعٍ بإسناد الفعل إليه، والتقدير: يخيل سعيها إليه.

13 - {تَلْقَفْ} [آية/ 69] بتشديد القاف ورفع الفاء:

قرأها ابن عامر وحده.

والوجه أن أصله: تتلقف، فحذف إحدى التائين، وقد مضى مثله، والتلقف: أخذ الشيء بسرعة، والمعنى تبتلع.

ووجه الرفع فيه: أنه حال، والمعنى: ألق ما في يمينك متلقفة ما صنعوا، أي: مبتلعة، والتاء في تلقف تاء التأنيث، وإنما أنث ما في يمينه حملًا على المعنى؛ لأنه كان عصًا، والعصا مؤنثة، كأنه قال: وألق عصاك تلقف، ولفظ ما يأتي للتذكير والتأنيث والتثنية والجمع.

ويجوز أن يكون التاء للمخاطبة على أن يكون الفعل للملقي، كأنه هو المتلقف، كأنه قال تلقف أنت ما صنعوا، أي تأخذه فتفنيه؛ لأن الفعل قد ينسب إلى فاعل السبب، فكذلك يجوز أن ينسب التلقف ههنا إلى ملقي العصا، وإن كان المتلقف هو العصا، كذا ذكره أبو علي.

وروى- ص- عن عاصم {تَلْقَفْ} بسكون اللام وتخفيف القاف وجزم الفاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت