فهرس الكتاب

الصفحة 753 من 1317

والوجه أنه مجزوم؛ لأنه نهي يراد به الخبر، ولكونه نهيًا صار مجزومًا، وذلك لأن المعنى من يعمل من الصالحات وهو مؤمن فليأمن، والمراد بالكلام الإخبار، كأنه قال: من يعمل من المصالحات وهو مؤمن فلا خوف عليه، فهذا من النهي المراد به الخبر، والفاء في قوله {فَلا يَخَفْ} إنما جاءت لكون ما بعدها جوابًا للشرط، وهو قوله {ومَن يَعْمَلْ} ، وموضع الفاء مع ما بعدها جزمٌ أيضًا؛ لكونها جوابًا.

وقرأ الباقون {فَلا يَخَافْ} بالألف والرفع.

والوجه أنه على تقدير مبتدإٍ محذوفٍ مرادٍ بعد الفاء، كأنه قال: فهو لا يخاف، وموضع الفاء مع ما بعدها جزم على ما تقدم؛ لكونها جوابًا للشرط.

30 - {مِن قَبْلِ أَن نَقْضِي} بفتح النون وكسر الضاد، {وحْيُهُ} بنصب الياء [آية/ 114] :

قرأها يعقوب وحده.

والوجه أن الفعل لله تعالى، ذكر على لفظ التعظيم كما سبق في غير موضع، و {وحْيُهُ} نصبٌ؛ لأنه مفعول به، وهذا موافق لما قبله الذي جاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت