فهرس الكتاب

الصفحة 752 من 1317

وقرأ الباقون {فَنَبَذْتُهَا} بالإظهار.

والوجه أن مخرجيها متغايران وإن تقاربًا؛ لن كل واحدٍ منهما من حيزٍ غير حيز الآخر، وقد ذكرنا مثله.

28 - {يَوْمَ نُنفَخُ} [آية/ 102] بالنون وضم الفاء:

قرأها أبو عمرو وحده.

والوجه أن الفعل مسندٌ إلى جماعة المخبرين على سبيل التعظيم، والفاعل هو الله تعالى، وما بعده أيضًا على هذا، وهو قوله تعالى {ونَحْشُرُ المُجْرِمِينَ} بالنون، فلذلك حسنت القراءة بالنون.

وقرأ الباقون {يُنفَخُ} بالياء مضمومة، وفتح الفاء.

والوجه أنه على ما لم يسم فاعله؛ لأن المقصود هو الإخبار عن وقوع الفعل على الجملة، وهو النفخ فيه، وليس المقصود تعيين الفاعل، ونظيره قوله تعالى {ونُفِخَ فِي الصُّورِ} و {يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا} .

29 - {فَلا يَخَفْ} [آية/ 112] بالجزم على النهي:

قرأها ابن كثير وحده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت