وقرأ الباقون {فَنَبَذْتُهَا} بالإظهار.
والوجه أن مخرجيها متغايران وإن تقاربًا؛ لن كل واحدٍ منهما من حيزٍ غير حيز الآخر، وقد ذكرنا مثله.
28 - {يَوْمَ نُنفَخُ} [آية/ 102] بالنون وضم الفاء:
قرأها أبو عمرو وحده.
والوجه أن الفعل مسندٌ إلى جماعة المخبرين على سبيل التعظيم، والفاعل هو الله تعالى، وما بعده أيضًا على هذا، وهو قوله تعالى {ونَحْشُرُ المُجْرِمِينَ} بالنون، فلذلك حسنت القراءة بالنون.
وقرأ الباقون {يُنفَخُ} بالياء مضمومة، وفتح الفاء.
والوجه أنه على ما لم يسم فاعله؛ لأن المقصود هو الإخبار عن وقوع الفعل على الجملة، وهو النفخ فيه، وليس المقصود تعيين الفاعل، ونظيره قوله تعالى {ونُفِخَ فِي الصُّورِ} و {يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا} .
29 - {فَلا يَخَفْ} [آية/ 112] بالجزم على النهي:
قرأها ابن كثير وحده.