فإذا كسر اللام جعل الفعل للمخاطب، واقتصر بالفعل على أحد المفعولين، والمعنى لن تخلف الواعد إياه، أي ستأتيه ولا مذهب لك عنه؛ لأنك تقول: أخلفت الرجل الوعد.
ويجوز أن يكون من أخلفت الموعد: إذا صادفته خلفا،
قال الأعشى:
97 -أثوى وقصر ليله ليزودا = ومضى فأخلف من قتيلة موعدا
والمعنى في الآية: لن تجده خلفًا.
وقرأ الباقون {لَّن تُخْلَفَهُ} بفتح اللام.
والوجه أن الفعل بني للمفعول به، وأقيم أحد المفعولين مقام الفاعل، فبقي متعديًا إلى واحدٍ، فقولك {تُخْلَفَهُ} مثل تعطاه في التعدي، والمعنى لن يخلفك الله إياه.
27 - {فَنَبَذْتُهَا} [آية/ 96] بالإدغام:
قرأها أبو عمرو وحمزة والكسائي.
والوجه أن مخرج الذال ومخرج التاء متقاربان، فلذلك أدغموا الذال في التاء.