فهرس الكتاب

الصفحة 751 من 1317

فإذا كسر اللام جعل الفعل للمخاطب، واقتصر بالفعل على أحد المفعولين، والمعنى لن تخلف الواعد إياه، أي ستأتيه ولا مذهب لك عنه؛ لأنك تقول: أخلفت الرجل الوعد.

ويجوز أن يكون من أخلفت الموعد: إذا صادفته خلفا،

قال الأعشى:

97 -أثوى وقصر ليله ليزودا = ومضى فأخلف من قتيلة موعدا

والمعنى في الآية: لن تجده خلفًا.

وقرأ الباقون {لَّن تُخْلَفَهُ} بفتح اللام.

والوجه أن الفعل بني للمفعول به، وأقيم أحد المفعولين مقام الفاعل، فبقي متعديًا إلى واحدٍ، فقولك {تُخْلَفَهُ} مثل تعطاه في التعدي، والمعنى لن يخلفك الله إياه.

27 - {فَنَبَذْتُهَا} [آية/ 96] بالإدغام:

قرأها أبو عمرو وحمزة والكسائي.

والوجه أن مخرج الذال ومخرج التاء متقاربان، فلذلك أدغموا الذال في التاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت