الغيبة، وهو قوله تعالى {قُلْ رَبِّ احْكُمْ} ؛ لأن المعنى يا رب احكم بيني وبين هؤلاء الكفار بالحق وربنا المستعان على ما يصفه الكفار، أي يقولونه من تكذيب أمر البعث، ومعنى {يَصِفُونَ} : يقولون، كما قال تعالى {ولا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الكَذِبَ} أي: تقول.
فيها: أربع ياءات، اختلفوا فيها وهن: {مَن مَّعِيَ} ، {إنِّي إلَهٌ} {مَسَّنِيَ الضُّرُّ} ، {عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ} .
ففتحهن نافع وأبو عمرو إلا قوله {مَّعِيَ} .
وفتح ابن كثير وابن عامر وعاصم والكسائي ويعقوب اثنين: {مَسَّنِيَ الضُّرّ} ، {عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ} .
-ص- عن عاصم أسكن {إنِّي إلَهٌ} وحدها، وفتح الباقي.
ولم يفتح حمزة منهن شيئًا.
وقد ذكرنا وجه الفتح والإسكان في هذه الياء فيما سبق.
حذفت من هذه السورة ثلاث ياءات: قوله {فَاعْبُدُونِي} و {فَلا تَسْتَعْجِلُونِ} ، {فَاعْبُدُونِي} .
فأثبتهن يعقوب في الوصل والوقف. وحذفهن الباقون في الحالين.
وقد مضى الكلام في مثل ذلك.