16 - {قَالَ رَبِّ احْكُم} [آية/ 112] بالألف من {قَالَ} :
قرأ عاصم- ص-.
والوجه أنه على الإخبار عن الرسول صلى الله عليه (وسلم) بأنه دعا الله تعالى أن يحكم بينه وبين قومه بالحق، كما دعت الرسل التي قبله بمثل ذلك حين قالوا {رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ} .
وقرأ الباقون {قَالَ رَبِّ احْكُم بِالْحَقِّ} .
والوجه أنه على الأمر، أي قل يا محمد رب احكم بالحق.
17 - {عَلَى مَا تَصِفُونَ} [آية/ 112] بالتاء:
اتفقت القراء كلهم على القراءة بالتاء، إلا ما روي عن ابن عامر أنه قرأ بالياء.
ووجه القراءة بالتاء أنه على المخاطبة لهم، والمعنى وربنا المستعان على ما تقولون أيها الكفار من ردكم وتكذيبكم إحياء الأموات، والخطاب أشد موافقةً لما قبله، وهو قوله {فَقُلْ آذَنتُكُمْ عَلَى سَوَاءٍ} ، وقوله {لِمَا تُوعَدُونَ} ، وقوله {تَكْتُمُونَ} ، وقوله {فِتْنَةٌ لَّكُمْ} ، والكل على الخطاب.
ووجه قراءة ابن عامر أنه على الغيبة؛ لأن ما تقدمه مما يتصل به يقتضي