وقيل: السجل الصحيفة، وعلى هذا يكون المصدر مضافًا إلى المفعول به، والمعنى كما يطوى السجل للكتب، أي سجل الكتب، كما تقول مررت بالدار لزيد، أي بدار زيدٍ.
وقرأ الباقون {الكِتَابَ} بالألف على الوحدة.
والمعنى مثل الأول في الوجوه المذكورة في السجل والكتاب.
ويجوز أن يعني به الكثرة، فيكون المراد به الكتب أيضًا.
ويجوز أن يكون الكتاب يراد به الكتابة، والمعنى كما تطوى الصحيفة لأجل الكتابة التي فيها، فيكون المصدر على هذا مضافًا إلى المفعول به.
15 - {الزُبُورِ} [آية/ 105] بضم الزاي:
قرأها حمزة وحده.
وقرأ الباقون {الزَبُورِ} بفتح الزاي.
وقد مضى الكلام فيه في سورة النساء.