فهرس الكتاب

الصفحة 776 من 1317

وقرأ الباقون {وَلُؤْلُؤً} بالجر في السورتين.

والوجه أنه معطوف على {ذَهَبٍ} من قوله {أَسْاوِرَ مِّن ذَهَبٍ} ، كأنه قال: أساور من ذهبٍ ومن لؤلؤٍ.

7 - {سَوَاءً العَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ} [آية/ 25] بالنصب في {سَوَاءً} :

قرأها عاصم وحده- ص-.

والوجه في نصبه أنه يجوز أن يكون مفعولًا ثانيًا لـ {جَعَلْنَاهَ} . وسواءً بمعنى مستوٍ، كأنه قال: جعلناه للناس مستويًا فيه العاكف والبادِ؛ لأن {سَوَاءً} مصدر بمعنى اسم الفاعل، كعدلٍ بمعنى عادل، فلما قام مقام اسم الفاعل صار يعمل عمله، فلهذا ارتفع به العاكف، فإن العاكف إنما ارتفع بأنه فاعلٌ لسواء، وسواءٌ عمل عمل الفعل، والتقدير: جعلناه يستوي فيه العاكف والبادي.

ويجوز أن يكون {سَوَاءً} منصوبًا على الحال من الضمير في {جَعَلْنَاهَ} ، والعامل فيه جعلنا، ويجوز أن يكون العامل فيه معنى الفعل الذي في قوله {لِلنَّاسِ} ؛ لأن الجار والمجرور يتضمن معنى الفعل، وذو الحال الضمير المستكن الذي فيه، كأنه قال: استقر هو للناس في حال كونه سواءً.

وقرأ الباقون {سَوَاءً} بالرفع.

والوجه أنه مرتفع بأنه خبر مبتدإ تقدم على المبتدأ، والتقدير: العاكف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت