لبثتم، وهو على خطاب من يأمره الله تعالى بسؤالهم، وقيل: هو كما تقول قل كم أقمت عندنا، أي كم ترى أقمت عندنا، وهو على خطاب الواحد منهم.
وقرأ ابن كثير {قُلْ كَمْ لَبِثْتُمْ} بغير ألف، {قَالَ إِنْ لَبِثْتُمْ} بالألف.
والوجه أن الأول على أمر من يؤمر بسؤالهم، والثاني على الإخبار عنه؛ لأنه قال: ما لبثتم إلا قليلًا.
وقرأ الباقون {قَالَ كَمْ لَبِثْتُمْ} {قَالَ إِنْ لَبِثْتُمْ} على الخبر في الحرفين.
والوجه أنه على الإخبار عن السائل في الكلامين كليهما.
21 - {وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ} [آية/ 115] بالتاء مضمومة، وفتح الجيم:
قرأها ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وعاصم، وكذلك في القصص {وَظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنَا لَا يُرْجَعُونَ} بضم الياء وفتح الجيم.
والوجه في هذه الآية أن الفعل مبنى المفعول به للمفعول به وهو على خطاب الجمع، والمعنى لا ترون إلينا، كما قال {وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلَى رَبِّي} ، وقال وَلَئِنْ