فهرس الكتاب

الصفحة 802 من 1317

لبثتم، وهو على خطاب من يأمره الله تعالى بسؤالهم، وقيل: هو كما تقول قل كم أقمت عندنا، أي كم ترى أقمت عندنا، وهو على خطاب الواحد منهم.

وقرأ ابن كثير {قُلْ كَمْ لَبِثْتُمْ} بغير ألف، {قَالَ إِنْ لَبِثْتُمْ} بالألف.

والوجه أن الأول على أمر من يؤمر بسؤالهم، والثاني على الإخبار عنه؛ لأنه قال: ما لبثتم إلا قليلًا.

وقرأ الباقون {قَالَ كَمْ لَبِثْتُمْ} {قَالَ إِنْ لَبِثْتُمْ} على الخبر في الحرفين.

والوجه أنه على الإخبار عن السائل في الكلامين كليهما.

21 - {وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ} [آية/ 115] بالتاء مضمومة، وفتح الجيم:

قرأها ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وعاصم، وكذلك في القصص {وَظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنَا لَا يُرْجَعُونَ} بضم الياء وفتح الجيم.

والوجه في هذه الآية أن الفعل مبنى المفعول به للمفعول به وهو على خطاب الجمع، والمعنى لا ترون إلينا، كما قال {وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلَى رَبِّي} ، وقال وَلَئِنْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت