سخرت منه. والتي في هذه الآية هي بمعنى الهزء، بدليل قوله تعالى {وَكُنْتُمْ مِنْهُمْ تَضْحَكُونَ} . فأما السخري الذي بمعنى التسخر والانقياد فهو بالضم لا غير، ولهذا اتفقوا على الضم في التي في الزخرف.
19 - {إنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ} [آية/ 111] بكسر الألف:
قرأها حمزة والكسائي.
والوجه أنه على الاستئناف والقطع مما قبله.
وقرأ الباقون {أَنَّهُمْ} بفتح الألف.
والوجه أنه على إضمار اللام، والتقدير: جزيتهم لأنهم هم الفائزون.
ويجوز أن يكون {أَنَّهُمْ} وما بعده مفعولًا ثانيًا لجزيت، والمفعول الأول: هم من جزيتهم؛ لأن جزيت يتعدى إلى مفعولين، والتقدير: جزيتهم الفوز.
20 - {قُلْ كَمْ لَبِثْتُمْ} [آية/ 112] ، {قُلْ إِنْ لَبِثْتُمْ} [آية/ 114] بغير ألف فيهما:
قرأهما حمزة والكسائي.
والوجه أنه على الأمر، والمعنى يا من يسأل عن لبثهم قل لهم: كم