6 - {وَالَّذِي تَوَلَّى كُبْرَهُ} [آية/ 11] بضم الكاف:
قرأها يعقوب وحده.
والوجه أن كبر الشيء معظمه بضم الكاف، وكذلك عظمه.
وقرأ الباقون {كِبْرَهُ} بكسر الكاف.
والوجه أنه لغةٌ في الكبر بالضم، يقال كبر سياسة الناس في المال، بالكسر والضم جميعًا، والكبر من التكبر بالكسر لا غير.
7 - {يَوْمَ يَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ} [آية/ 24] بالياء:
قرأها حمزة والكسائي.
والوجه أنه إنما ذكر الفعل ولم يؤنث؛ لتقدمه؛ ولكون تأنيث الفاعل غير حقيقي؛ لأنه جمعٌ؛ وللفصل بين الفعل وفاعله.
وقرأ الباقون {تَشْهَدُ} بالتاء.
والوجه أن التأنيث لكون الفاعل جماعةً؛ ولما فيه من تاء التأنيث.
8 - {غَيْرَ أُولِي الْإِرْبَةِ} [آية/ 31] بالنصب:
قرأها ابن عامر و-ياش- عن عاصم.
والوجه أنه يجوز أن تكون حالًا، وذو الحال ما في {التَّابِعِينَ} من