وروى الجعفي عن أبي عمرو {يُخْلَد} بضم الياء وتح اللام.
والوجه في {يُضَاعَفُ} و {يُضَعَّفُ} أنهما لغتان وقد سبق.
والوجه في جزم {يُضَاعَفْ} {ويَخْلُدْ} أن {يُضَاعَفْ} بدلٌ من قوله {يَلْقَ} الذي هو جزاء الشرط {وَيَلْقَ} مجزوم، فكذلك بدله مجزوم، وإنما أُبدل عنه؛ لأن تضعيف العذاب هو لقيان الآثام في المعنى، كما قال الشاعر:
107 -متى تأتنا تلمم بنا في ديارنا = تجد حطبًا جزلًا ونارًا تأججا
فأبدل تُلمِم من تأتنا؛ لما كان الإلمام إتيانًا في المعنى.
وقوله {يخلُدْ} معطوف على {يضاعَفْ} فلذلك جُزم.