فهرس الكتاب

الصفحة 834 من 1317

وأما وجه الرفع فيهما هو أنهما على الاستئناف والقطع بما قبلهما، والتقدير هو يضاعف ويخلد، برفع {يُضَاعَفُ} وعطف {يخْلُدُ} عليه.

وأما وجه {يَخْلُدْ} بفتح الياء وضم اللام فهو أنه من خلد يخلد خلودًا إذا بقي بقاء دائمًا، ويقال خلد بالمكان إذا قام به.

وأما وجه {يُخْلَد} بضم الياء وفتح اللام فهو أنه مضارع أخلد على بناء الفعل للمفعول به، تقول خلد فلانٌ وأخلده الله، ويُخلد مثل يُكرم، وهو فعل مبني للمعول به عُطف على مثله وهو {يُضاعف} .

16 - {فِيِهِي مُهانًا} [آية/ 69] بياء بعد الهاء:

قرأها ابن كثير و-ص- عن عاصم.

والكلام في مثله قد تقدم، وأنه هو الأصل؛ لأن هاء الضمير إذا كان قبلها ياءٌ أو كسرةٌ فالأصل أن يلحق بالهاء ياءٌ بدلًا عن الواو التي من شأنها أن تصحب الهاء في نحو رأيتهو.

وقرأ الباقون و-ياش- عن عاصم {فِيهِ مُهَانًا} بهاء مختلسة.

والوجه أنها حُذفت منها الياء؛ لأن الهاء حرفٌ فيه خفاء، فلو أُلحقت الياء، وبعدها أيضًا ياء، لكان الساكنان كأنهما التقيا؛ لأن الهاء ليست بحاجز حصين.

17 - {مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا} [آية/ 74] بالألف على الجمع:

قرأها ابن كثير ونافع وابن عامر وعاصم -ص- ويعقوب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت