فهرس الكتاب
وسيبويه أنكر أن يكون ذلك لغة، وحمل ما في البيتين على الضرورة.
وقرأ نافع -ن- ويعقوب {فَأَلْقِهِ} مخففة مختلسة الكسرة.
والوجه أن اختلاس الحركة في مثل هذه الهاء في هذه الصورة ليس بالقوي، وقد جاء في الشعر قال:
111 -أو معبر الظهر ينبو عن وليته = ما حج ربه في الدنيا ولا اعتمرا
وقد ذكرناه، وقال الآخر:
112 -فما له من مجدٍ تليدٍ وماله = من الريح فضل لا الجنوب ولا الصبا
إلا أن الذي حسنه ههنا أن الياء التي هي لام الفعل محذوفة من الكلمة للجزم، ولو كانت الياء مثبتة لكانت حركة الهاء مختلسة لا محالة، نحو هو