فهرس الكتاب

الصفحة 855 من 1317

ويجوز أن يكون على خطاب المؤمنين والكافرين جميعًا، كأنه قال: ما تخفون وما تعلنون أيها الناس.

وقرأ الباقون: {مَا يُخْفُونَ وَمَا يُعْلِنُونَ} بالياء فيهما.

والوجه أنه على الغيبة؛ لأن ما قبله على الغيبة أيضًا، وهو قوله تعالى {وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ} .

وهو أشبه أيضًا بقراءة من قرأ {أَلَّا يَسْجُدُوا} بالتثقيل لكونه على الغيبة أيضًا.

9 - {فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ} [آية/ 28] بسكون الهاء:

قرأها أبو عمرو وعاصم وحمزة.

والوجه أن إسكان مثل هذه الهاء، أعني الهاء التي تكون للضمير، لغة عند أبي الحسن، وأنشد مستشهدًا عليه قول الشاعر:

109 -ومطواي مشتاقان له أرقان

وقد مضى ذكره، وقول الآخر:

110 -وأشرب الماء ما بي نحوه عطش = إلا لأن عيونه سيل واديها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت