فهرس الكتاب
حذفها لالتقاء الساكنين، ويثبت ألف الوصل من {اسْجُدُوا} ؛ لأن الفعل مبتدأ به، وألف الوصل تثبت في الابتداء.
قرأ الباقون ويعقوب إلا -يس- {أَلَّا يَسْجُدُوا} بتشديد {أَلَّا} .
والوجه أن الأصل: أن لا يسجدوا، فأدغم النون في اللام من {لا} ، فبقي: ألا، والتقدير: فصدّهم عن السبيل لأن لا يسجدوا، بإضمار اللام وهو متعلق بقوله {صَدَّهُمْ} .
ويجوز أن يتعلق بقوله تعالى {زَيَّنَ لَهُمَ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ} أي زين لهم لئلا يسجدوا، فالفعل أيضًا على إضمار اللام.
ويجوز أن يكون بلا إضمار ويكون بدلًا عن الأعمال كأنه قال: زين لهم الشيطان أن لا يسجدوا لله، أي ترك السجود، ويؤيد هذه القراءة أن الكلمة كتبت في المصحف {يَسْجُدُوا} بياء موصولة بالسين.
8 - {وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ} [آية/ 25] بالتاء فيهما:
قرأها الكسائي و-ص- عن عاصم.
والوجه أنه على الخطاب، وأنه على قراءة الكسائي يستقيم؛ لأن ما قبله خطاب، وهو قوله تعالى {أَلَا يا اسْجُدُوا} على الخطاب. وعلى قراءة -ص- يُحمل على مخاطبة الذين جرى ذكرهم بلفظ الغيبة،