فهرس الكتاب
وقرأ الباقون {لِسَبَإٍ} و {مِنْ سَبَإٍ} بالجر والتنوين في السورتين.
والوجه أنهم جعلوه اسمًا للأب أو للحي أو للبلد، فلم يكن فيه إلا سبب واحد وهو التعريف، والسب الواحد لا يمنع الصرف فلهذا كان منصرفًا.
7 - {أَلَا يا اسْجُدُوا} [آية/ 25] بتخفيف {ألا} :
قرأها الكسائي ويعقوب -يس-، والوقف على {أَلَا يا} بالألف، والابتداء بقوه {أُسْجُدُوا} بهمزة مضمومة.
والوجه أن {ألا} حرف للتنبيه وافتتاح الكلام، و {يا} حرف النداء حذفت منه الألف لالتقاء الساكنين، وسقطت ألف الوصل أيضًا من قوله {اسْجُدُوا} لكونها في حالة الوصل، والمنادى ههنا محذوف، والتقدير: ألا يا هؤلاء، أو يا قوم اسجدوا، كما قال النمر بن تولب:
108 -وقالت: ألا يا اسمع نعظك بخُطةٍ = فقلت: سميعًا فانطقي وأصيبي
أراد: يا هذا اسمع.
فأما إذا وقف القارئ فإنه يقول {ألا يا} فيرد الألف من {يا} التي كان