فهرس الكتاب
أراد: فلينني، فحذف النون الثانية، وإنما حذف الثانية؛ لأنها هي الزائدة وهي التي تحذف كثيرًا، والأولى ضمير الفاعل.
11 - {فَمَا آَتَانِيَ الله} [آية/ 36] بفتح الياء:
قرأها نافع وأبو عمرو و-ص- عن عاصم و-يس- عن يعقوب.
والوجه في فتح هذه الياء قد تقدم في غير موضع، فإنه هو الأصل، وحسنه ههنا أن الياء إذا كانت مفتوحة فإنها لا تسقط لالتقاء الساكنين في حال الإدراج بل تثبت إذ لا يلتقي ساكنان.
وقرأ الباقون و-ح- عن يعقوب {فَمَا آَتَانِ الله} بغير ياء.
والوجه أن الأصل: آتاني بإثبات الياء، فأسكنوها وإن كان أصلها الفتح طلبًا للتخفيف، إذ الساكن أخف من المتحرك، ثم اجتمعت الياء الساكنة مع اللام الساكنة من {الله} فحذفت الياء لالتقاء الساكنين فبقي {آَتَانِ الله} .
ويعقوب يقف عليها بالياء.
والوجه أنه يذهب إلى فتح الياء في حال الدرج، فإذا وقف أسكن الياء؛ لأن الوقف لا يكون على المتحرك.
وأمال الكسائي الألف التي بعد التاء من {آَتَانِي} .