فهرس الكتاب

الصفحة 883 من 1317

موقع الاسم، والمراد: أن موسى عليه السلام سأل الله تعالى رِدْءًا بهذه الصفة.

وقرأ الباقون {يُصَدِّقْنِي} بالجزم.

والوجه أنه جواب الأمر، وهو قوله تعالى {أَرْسِلْهُ} ؛ لأنه مضمّن لمعنى الشرط، كأنه قال: إن ترسله يصدقني.

10 - {قَالَ مُوسَى} [آية/ 37] بغير واو في أوله:

قرأها ابن كثير وحده.

وقرأها الباقون {وَقَالَ مُوسَى} بواو في أوله.

وقد سبقا الكلام في نحوه في سورة البقرة عند قوله {قَالُوا اتَّخَذَ الله وَلَدًا} ، وفي غيرها من السور.

11 - {وَمَنْ يَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ} [آية/ 37] بالياء:

قرأها حمزة والكسائي.

والوجه في تذكير الفعل أن تأنيث فاعله غير حقيقي؛ لأنه مصدر فيجوز أن يراد بالعاقبة التعقّب وقد مضى نحوه.

وقرأ الباقون {تَكُونُ} بالتاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت