فهرس الكتاب
موقع الاسم، والمراد: أن موسى عليه السلام سأل الله تعالى رِدْءًا بهذه الصفة.
وقرأ الباقون {يُصَدِّقْنِي} بالجزم.
والوجه أنه جواب الأمر، وهو قوله تعالى {أَرْسِلْهُ} ؛ لأنه مضمّن لمعنى الشرط، كأنه قال: إن ترسله يصدقني.
10 - {قَالَ مُوسَى} [آية/ 37] بغير واو في أوله:
قرأها ابن كثير وحده.
وقرأها الباقون {وَقَالَ مُوسَى} بواو في أوله.
وقد سبقا الكلام في نحوه في سورة البقرة عند قوله {قَالُوا اتَّخَذَ الله وَلَدًا} ، وفي غيرها من السور.
11 - {وَمَنْ يَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ} [آية/ 37] بالياء:
قرأها حمزة والكسائي.
والوجه في تذكير الفعل أن تأنيث فاعله غير حقيقي؛ لأنه مصدر فيجوز أن يراد بالعاقبة التعقّب وقد مضى نحوه.
وقرأ الباقون {تَكُونُ} بالتاء.