فهرس الكتاب
والوجه أن الفاعل هو العاقبة، وهي مؤنثة، لمكان التاء فيها، فأنث الفعل لذلك.
12 - {إِلَيْنَا لَا يَرْجِعُونَ} [آية/ 39] بفتح الياء وكسر الجيم:
قرأها نافع وحمزة والكسائي ويعقوب.
والوجه أن الفعل أُسند إليهم؛ لأنهم إذا رُجعوا رَجعوا، ومثله قوله تعالى {وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ} .
وقرأ الباقون {يُرْجَعُونَ} بضم الياء وفتح الجيم.
والوجه أن الفعل مبني لما لم يُسم فاعله من رجعت الشيء إذا رددته، فهذا متعدٍ، والأول لازم؛ لأن رجع يأتي متعديًا ولازمًا، والمعنى: وظنوا أنهم إلينا لا يُردّون.
13 - {قَالُوا سِحْرَانِ} [آية/ 48] بكسر السين من غير ألف:
قرأها الكوفيون.
والوجه أن التظاهر قد نُسب إلى السحرين على الاتساع؛ كأن كل واحد من السحرين يقوي الآخر؛ لأنه إذا تعاون الساحران تعاون سحراهما.
وقرأ الباقون {سَاحِرَانِ} بالألف.
والوجه ظاهر، وذلك لأن تعاون الساحرين حقيقةٌ، وتعاون السحرين