فهرس الكتاب

الصفحة 884 من 1317

والوجه أن الفاعل هو العاقبة، وهي مؤنثة، لمكان التاء فيها، فأنث الفعل لذلك.

12 - {إِلَيْنَا لَا يَرْجِعُونَ} [آية/ 39] بفتح الياء وكسر الجيم:

قرأها نافع وحمزة والكسائي ويعقوب.

والوجه أن الفعل أُسند إليهم؛ لأنهم إذا رُجعوا رَجعوا، ومثله قوله تعالى {وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ} .

وقرأ الباقون {يُرْجَعُونَ} بضم الياء وفتح الجيم.

والوجه أن الفعل مبني لما لم يُسم فاعله من رجعت الشيء إذا رددته، فهذا متعدٍ، والأول لازم؛ لأن رجع يأتي متعديًا ولازمًا، والمعنى: وظنوا أنهم إلينا لا يُردّون.

13 - {قَالُوا سِحْرَانِ} [آية/ 48] بكسر السين من غير ألف:

قرأها الكوفيون.

والوجه أن التظاهر قد نُسب إلى السحرين على الاتساع؛ كأن كل واحد من السحرين يقوي الآخر؛ لأنه إذا تعاون الساحران تعاون سحراهما.

وقرأ الباقون {سَاحِرَانِ} بالألف.

والوجه ظاهر، وذلك لأن تعاون الساحرين حقيقةٌ، وتعاون السحرين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت