فهرس الكتاب

الصفحة 885 من 1317

مجاز.

ولم يختلف القراء المشهورون في {تَظَاهَرَا} من هذه السورة أنه على تخفيف الظاء، بل اتفقوا عليه.

14 - {تُجْبَى إِلَيْهِ} [آية/ 57] بالتاء:

قرأها نافع ويعقوب -يس- و-ان-.

والوجه أنه إنما أنث الفعل لتأنيث الفاعل وهو الثمرات، وأنها جماعة ثمرة.

وقرأ الباقون {يُجْبَى} بالياء، وكذلك -ح- عن يعقوب.

والوجه أن الثمرات وإن كانت جمعًا لثمرة، فليس تأنيثها بحقيقي؛ لأنه تأنيث جمع، فيجوز فيه التذكير حملًا على الجمع، والتأنيث حملًا على الجماعة، وقد ازداد التركيز ههنا حسنًا؛ لمكان الفصل بالجار والمجرور.

15 - {أَفَلَا يَعْقِلُونَ} [آية/ 60] بالياء:

قرأها أبو عمرو وحده.

والوجه أنه على الغيبة، فإن هذا ليس بخطاب النبي (صلى الله عليه وسلم) ، كأنه قال: أفلا يعقل هؤلاء يا محمد؟ أي ألا يعلمون أن الباقي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت