فهرس الكتاب
أراد أن الحكم له يوم القيامة لا حاكم فيه سواه، وإلى ثوابه وعقابه تُرجعون فيجازيكم جزاءً وفاقًا.
فيها: اثنتا عشرة ياءً للمتكلم وهن: {عَسَى رَبِّي} ، {إِنِّي أُرِيدُ} ، {سَتَجِدُنِي} ، {إِنِّي آَنَسْتُ} ، {لَعَلِّي آَتِيكُمْ} ، {إِنِّي أَنَا الله} ، {مَعِيَ رِدْءًا} ، {إِنِّي أَخَافُ} ، {رَبِّي أَعْلَمُ} ، {لَعَلِّي أَطَّلِعُ} ، {عِنْدِي أَوَ} ، {قُلْ رَبِّي} .
فتحهن نافع إلا قوله {مَعِيَ رِدْءًا} .
وفتح أبو عمرو تسعًا وأسكن {إِنِّي أُرِيدُ} ، {سَتَجِدُنِي} ، {مَعِيَ رِدْءًا} .
وكذلك قرأ ابن كثير، واختلف عنه في {عِنْدِي أَوَ} .
وفتح ابن عامر {لَعَلِّيَ} في الحرفين، وأسكن الباقية.
وفتح -ص- عن عاصم {مَعِيَ رِدْءًا} فقط.
ولم يفتح حمزة والكسائي وعاصم -ياش- ويعقوب منهن شيئًا.
والوجه في هذه الياء قد تقدم، فإن الفتح هو الأصل، والإسكان تخفيف.
فيها: ياءان فاصلتان حُذفتا من الخط وهما: {أَنْ يَقْتُلُونِي} ، {أَنْ يُكَذِّبُونِي} .
أثبتهما يعقوب في الوصل والوقف.
وأثبت -ش- عن نافع {أَنْ يُكَذِّبُونِي} في الوصل دون الوقف، و-يل-