أراد: شرقت القناة، فهذا وجه تأنيثه.
وعن أبي علي: إن {مِثْقَالُ حَبَّةٍ} ههنا حسنةٌ أو سيئةٌ، فأنث على المعنى.
وقرأ الباقون {مِثْقَالَ حَبَّةٍ} بالنصب.
والوجه أن كان على هذا ناقصةٌ، وهي المحتاجة إلى الخبر، واسمها مضمر، و {مِثْقَالَ حَبَّةٍ} خبرها، والتقدير: إن كانت المظلمة أو السيئة مثقال حبة.
7 - {وَلَا تُصَعِّرْ} [آية/ 18] بتشديد العين من غير ألف:
قرأها ابن كثير وابن عامر وعاصم ويعقوب.
وقرأ نافع وأبو عمرو وحمزة والكسائي {وَلَا تُصَاعِرْ} بالألف.
والوجه أن صاعر وصعَّر لغتان، كباعد وبعَّد وضاعف وضعَّف.