فهرس الكتاب

الصفحة 915 من 1317

8 - {نِعَمَهُ ظَاهِرَةً} [آية/ 20] مفتوحة العين غير منونةٍ:

قرأها نافع وأبو عمرو و-ص- عن عاصم.

والوجه أنه جمع نعمة، والكلمة مضافة إلى هاء ضمير الله سبحانه، وإنما جُمع؛ لأن نعم الله تعالى لا تحصى كثرةً، وأضاف إلى نفسه سبحانه ليكون أدل على الكثرة، فقد أخبر تعالى بأن النعم المضافة إليه لا تُحصى بقوله {وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ الله لَا تُحْصُوهَا} ، وانتصاب {ظَاهِرَةً} على الحال، أو على البدل من قوله {نِعَمَهُ} .

وقرأ الباقون {نِعْمَةً} ساكنة العين، منونةً، على الوحدة.

والوجه أن الكلمة وإن كانت واحدةً فإنها يجوز أن تفيد معنى الجمع، كما سبق في قوله تعالى {لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آَيَةٌ} ونحوه.

9 - {وَالْبَحْرَ يَمُدُّهُ} [آية/ 27] بالنصب:

قرأها أبو عمرو ويعقوب.

والوجه أنه معطوف على اسم {أَنَّ} وهو {مَا} مع صلته من قوله تعالى {وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ} و {أَقْلَامٌ} خبر أن، و {وَالْبَحْرَ} معطوف على {مَا} ، فهو منصوب، كما أن {مَا} منصوب الموضع، و {يَمُدُّهُ} معطوف على الخبر مرفوع الموضع، فقد عُطف اسمٌ وخبرٌ على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت