فهرس الكتاب

الصفحة 916 من 1317

اسم وخبر، كما تقول: إن زيدًا في الدار وعمرًا يدخلها، والهاء في {يَمُدُّهُ} راجعة إلى البحر؛ لأنه خبر عنه، وهو جملة، والخبر إذا كان الجملة لم يكن بدٌّ من ذكرٍ يعود منه إلى ما هو خبر له.

وقرأ الباقون {وَالْبَحْرُ} بالرفع.

والوجه أنه مرفوع بالابتداء، و {يَمُدُّهُ} خبره، والكلام مستأنف، كأنه قال: والبحر هذه حاله.

10 - {وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ} [آية/ 30] بالياء:

قرأها أبو عمرو وحمزة والكسائي وعاصم -ص- ويعقوب.

والوجه أن التقدير: وأن ما يدعونه الكفار، أي يعبدونه من دون الله هو الباطل.

وقرأ ابن كثير ونافع وابن عامر و-ياش- عن عاصم {تَدْعُونَ} بالتاء.

والوجه أنه على الخطاب موافقة لما قبله، وهو قوله تعالى {مَا خَلْقُكُمْ وَلَا بَعْثُكُمْ} ، ولما بعده، وهو قوله {لِيُرِيَكُمْ مِنْ آَيَاتِهِ} .

11 - {وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ} [آية/ 34] بالتشديد:

قرأها نافع وابن عامر وعاصم، وكذلك في: غسق {وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت