4 - {جَنَّاتُ عَدْنٍ يُدْخَلُونَهَا} [آية/ 33] بضم الياء وفتح الخاء:
قرأها أبو عمرو وحده.
والوجه أنه مبنيٌّ للمفعول به، وهو مضارع أُدخلوها، والذي يُدخلهم فيها هو الله تعالى.
وقرأ الباقون {يَدْخُلُونَهَا} بفتح الياء وضم الخاء.
والوجه أنهم يَدخلون الجنات بإدخال الله تعالى إياهم فيها.
5 - {مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا} [آية/ 33] بالنصب:
قرأها نافع وعاصم ههنا وفي الحج، وتابعهما يعقوب في الحج.
وقرأ الباقون {وَلُؤْلُؤٍ} بالجر في السورتين.
والوجه فيهما قد تقدم في سورة الحج، وأن النصب على تقدير: ويُحَلَّون لؤلؤًا، والجر على العطف على {ذَهَبٍ} ، والهمز وتركه مذكوران في الحج أيضًا.
6 - {كَذَلِكَ يُجْزى كُلُّ كَفُورٍ} [آية/ 36] بضم الياء وفتح الزاي من {يُجْزَى} ورفع {كُلُّ} :
قرأها أبو عمرو وحده.
والوجه أنه على ما لم يُسم فاعله وهو مسندٌ إلى {كُلُّ} ورفعه بذلك، وإنما بُني لما لم يسم فاعله لموافقة ما قبله وهو قوله {وَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِنْ عَذَابِهَا} .