وقرأ الباقون {نَجْزِي} بالنون مفتوحةً، والزاي مكسورةً، ونصب {كُلَّ} .
والوجه أن الفعل لله تعالى فجاء الإخبار عنه بالنون تعظيمًا، لقوله بعده {أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ} بالنون.
7 - {فَهُمْ عَلَى بَيِّنَةٍ} [آية/ 40] بالوحدة:
قرأها ابن كثير وأبو عمرو وحمزة و-ص- عن عاصمٍ.
والوجه أنه وحَّد البينة؛ لأنه وحّد الكتاب قبله، فقال: {أَمْ آَتَيْنَاهُمْ كِتَابًا} ، والمعنى: هل أعطينا هؤلاء الكفار كتابًا دالًّا على أن لهؤلاء الأصنام شركًا في السموات والأرض، والكتاب هو البينة، فلذلك وحَّدها.
ويجوز أن تكون البيّنة واحدةً يُراد بها الجمع، كقوله تعالى {وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ الله لَا تُحْصُوهَا} .
وقرأ الباقون {عَلَى بَيِّنَاتٍ} بالجمع.
والوجه أن المراد دلائل، وأراد: فَهُمْ على دلائل تدل على حصول الشرك للأصنام في السموات والأرض، وكان ذلك الكتاب يتضمن دلائل من وجوه