فهرس الكتاب

الصفحة 963 من 1317

وقرأ الباقون {نَجْزِي} بالنون مفتوحةً، والزاي مكسورةً، ونصب {كُلَّ} .

والوجه أن الفعل لله تعالى فجاء الإخبار عنه بالنون تعظيمًا، لقوله بعده {أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ} بالنون.

7 - {فَهُمْ عَلَى بَيِّنَةٍ} [آية/ 40] بالوحدة:

قرأها ابن كثير وأبو عمرو وحمزة و-ص- عن عاصمٍ.

والوجه أنه وحَّد البينة؛ لأنه وحّد الكتاب قبله، فقال: {أَمْ آَتَيْنَاهُمْ كِتَابًا} ، والمعنى: هل أعطينا هؤلاء الكفار كتابًا دالًّا على أن لهؤلاء الأصنام شركًا في السموات والأرض، والكتاب هو البينة، فلذلك وحَّدها.

ويجوز أن تكون البيّنة واحدةً يُراد بها الجمع، كقوله تعالى {وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ الله لَا تُحْصُوهَا} .

وقرأ الباقون {عَلَى بَيِّنَاتٍ} بالجمع.

والوجه أن المراد دلائل، وأراد: فَهُمْ على دلائل تدل على حصول الشرك للأصنام في السموات والأرض، وكان ذلك الكتاب يتضمن دلائل من وجوه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت