عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا تَضَوَّرَ مِنَ اللَّيْلِ قَالَ: (( لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ، رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا، الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ ) ) [3] .
[3] إسناده معل: أخرجه النسائي في (( السنن الكبرى ) ) (7688) ، و (( عمل اليوم والليلة ) ) (864) ، وابن نصر في (( قيام الليل ) ) (ص 109 - مختصره) ، وأبو زرعة كما في (( علل ابن أبي حاتم ) ) (رقم:197، 1987) ، وابن حبان (5530) ، والطبراني في (( الدعاء ) ) (764) ومن طريقه الحافظ ابن حجر في (( نتائج الأفكار ) ) (3/ 102) ، وابن مندة في (( التوحيد ) ) (307) ، والسهمي في (( تاريخ جرجان ) ) (ص 143 - 144) ، والحاكم (1/ 540) ، والبيهقي في (( الأسماء والصفات ) ) (20) ، وفي (( القضاء والقدر ) ) (ص 169) ، و (( الدعوات الكبير ) ) (372) ، والأصبهاني في (( الترغيب والترهيب ) ) (1298) ، وتمام في (( فوائده ) ) (1578) ، والحافظ ابن حجر في (( نتائج الأفكار ) ) (3/ 102، 103) ، والمزي في (( تهذيب الكمال ) ) (32/ 442، 443) ، وابن السني في (( عمل اليوم والليلة ) ) (757) ، وغيرهم بطرق عن يوسف بن عدي، قال: ثنا عثام بن علي عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة به مرفوعًا.
قال الحافظ العراقي في (( الأمالي ) )كما في (( فيض القدير ) ) (5/ 113) : حديث صحيح.
وقال الحافظ في (( نتائج الأفكار ) ) (3/ 102) : هذا حديث حسن.
وأما الحاكم فقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
قلت (طارق) : وليس كما قالا؛ فإن مسلمًا لم يخرج لعثام بن علي، وإنما هو من أفراد البخاري - وهو ثقة - وكذا بقية رجاله ثقات، وصححه الشيخ الألباني رحمه الله في (( الصحيحة ) ) (2066) .
قلت: وقد أعل الحديث.
قال ابن أبي حاتم في (( العلل ) ) (197، 1987، 2054) : سألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه يوسف بن عدي عن عثام عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة (وذكره) ؟ قالا: هذا خطأ؛ إنما هو هشام بن عروة عن أبيه أنه كان يقول هذا رواه جرير هكذا.
وقال أبو زرعة: حدثنا يوسف بن عدي هذا الحديث وهو منكر. أ. هـ.
وقال ابن أبي حاتم برقم (2054) : وسمعت أبي أيضًا يقول: هذا حديث منكر. أ. هـ.
وقال الحافظ في (( نتائج الأفكار ) ) (3/ 104) : ومسألة تعارض الرفع والوقف معروفة والأكثر على تقديم الرفع، والله أعلم.
وانظر: (( النكت الظراف ) ) (12/ 182) ، و (( إتحاف المهرة ) ) (22320) ، والله أعلم.
قوله (( لنا تضور من الليل ) ): قال أبو بكر الأنباري في قولهم (يتضور) : معناه: يُظهر الضر الذي وقع به بالتقلقل والاضطراب ... ويتضور: (يتفعل) : من الضَّوْرِ، والضَّوْرُ بمعنى الضُّرِّ؛ يقال: ضرني يضرني ضرًا، وضارني يضيرني ضيرًا، وضارني يضورني ضورًا؛ بمعنى. أ. هـ.
وقال ابن الأثير: يتضور: يتلوى ويضج.
(( الزهر في معاني كلمات الناس ) ) (2/ 164) ، و (( النهاية ) ) (3/ 105) ، و (( فيض القدير ) ) (5/ 112) .