عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا اسْتَيْقَظَ مِنَ اللَّيْلِ قَالَ: (( لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ، اللهُمَّ إِنِّي أَسْتَغْفِرُكَ لِذَنْبِي، وَأَسْأَلُكَ رَحْمَتَكَ، اللهُمَّ زِدْنِي عِلْمًا، وَلَا تُزِغْ قَلْبِي بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنِي، وَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ ) ) [4] .
[4] إسناده ضعيف: أخرجه النسائي في (( عمل اليوم والليلة ) ) (865) ، وأبو داود (5061) ، وابن حبان (5531) ، وعبد الرزاق (1960) ، وابن أبي الدنيا في (( قيام الليل ) ) (327) ، وابن نصر في (( قيام الليل ) ) (ص 108 - مختصره) ، والمزي في (( تهذيب الكمال ) ) (16/ 270، 271) ، والطبراني في (( الدعاء ) ) (762) ، وأبو نعيم في (( معرفة الصحابة ) ) (7394) ، وفي (( الحلية ) ) (7/ 180) ، والفاكهي في (( فوائده ) ) (26) وعنه ابن بشران في (( الأمالي ) ) (10/ 991) ، والبيهقي في (( شعب الإيمان ) ) (759) ، و (( الدعوات الكبير ) ) (365) ، والحافظ ابن حجر في (( نتائج الأفكار ) ) (1/ 115، 116) ، والحاكم (1/ 540) وعنه البيهقي في (( الأسماء والصفات ) ) (127) ، وفي (( القضاء والقدر ) ) (ص 241، 242) ، والأصبهاني في (( الترغيب والترهيب ) ) (1272) ، وابن السني في (( عمل اليوم والليلة ) ) (756) ، وغيرهم من طرق عن عبدالله بن يزيد المقرئ ثنا سعيد حدثني عبدالله بن الوليد عن سعيد بن المسيب عن عائشة به مرفوعًا.
قلت: إسناده ضعيف من أجل عبدالله بن الوليد بن قيس التجيني، وهو ضعيف.
قال الدارقطني في (( سؤالات البرقاني ) ) (41/ 270) : لا يعتبر بحديثه.
وقال الحافظ في (( التقريب ) ): لين الحديث.
وبالرغم من ذلك صححه الحاكم ووافقه الذهبي، وقال الحافظ في (( النتائج ) ) (1/ 116) : هذا حديث حسن، ورجاله رجال الصحيح؛ إلا عبدالله بن الوليد؛ فإنه مصري مختلف فيه، والله أعلم. أ. هـ.