عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: (( مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ، فَيَقُولُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي إِلَّا غُفِرَ لَهُ فَإِنْ عَزَمَ فَقَامَ فَتَوَضَّأَ فَدَعَا اللَّهَ اسْتَجَابَ لَهُ ) ) [5] .
[5] ضعيف جدًا: أخرجه الطبراني في (( الأوسط ) ) (4210) من طريق أبان بن أبي عياش، عن الحسن عن أبي هريرة مرفوعًا به.
قال الهيثمي في (( المجمع ) ) (10/ 125) : وفيه أبان بن أبي عياش، وهو متروك.
قلت (طارق) : وفيه على آخرى وهي الإنقطاع، فإن الحسن لم يسمع من أبي هريرة، والله أعلم.
وأخرجه الطيالسي (2466) من طريق جسر أبي جعفر، قال: حدثنا الحسن مرفوعًا، بلفظ: (( ما من عبديتعار من الليل ... ) ).
وأخرجه ابن عدي في (( الكامل ) ) (2/ 299) من طريق الحسن بن دينار، عن الحسن، عن أبي هريرة به مرفوعًا.
قلت: في إسناده الحسن بن دينار متروك، والحسن هو الحسن البصري. وانظر (( علل الدارقطني ) ) (10/ 269) .