فهرس الكتاب

الصفحة 129 من 665

القول في التهجد بالليل

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَتَهَجَّدُ قَالَ: (( اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ أَنْتَ قَيِّمُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَكَ الحَمْدُ لَكَ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَكَ الحَمْدُ أَنْتَ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَكَ الحَمْدُ أَنْتَ مَلِكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ، وَلَكَ الحَمْدُ أَنْتَ الحَقُّ وَوَعْدُكَ الحَقُّ، وَلِقَاؤُكَ حَقٌّ، وَقَوْلُكَ حَقٌّ، وَالجَنَّةُ حَقٌّ، وَالنَّارُ حَقٌّ، وَالنَّبِيُّونَ حَقٌّ، وَمُحَمَّدٌ صلى الله عليه وسلم حَقٌّ، وَالسَّاعَةُ حَقٌّ، اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ، وَبِكَ خَاصَمْتُ، وَإِلَيْكَ حَاكَمْتُ، فَاغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ، وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ، أَنْتَ المُقَدِّمُ، وَأَنْتَ المُؤَخِّرُ، لاَ إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ) ) [1] .

[1] صحيح: وأخرجه البخاري (1120) ، (6317) ، (7385) ، (7442) ، (7499) ، وفي (( الأدب المفرد ) ) (697) ، وفي (( خلق أفعال العباد ) ) (484) ، ومسلم (769) ، وأبو داود (771) ، (772) ، والنسائي في (( المجتبى ) ) (3/ 209، 210) ، وفي (( عمل اليوم والليلة ) ) (868) ، وفي (( الكبرى ) ) (7656 - 7658) ، والترمذي (3418) ، وابن ماجة (1355) ، وأحمد (1/ 298، 308، 358، 366) ، ومالك في (( الموطأ ) ) (188) ، وعبد الرزاق (2564) ، (2565) ، والحميدي (495) ، وابن أبي شيبة (10/ 259، 260) ، وعبد بن حميد (621) ، والدارمي (1486) ، وابن خزيمة (1151) ، (1152) ، وابن أبي الدنيا في (( التهجد وقيام الليل ) ) (38) ، ومحمد بن نصر في (( قيام الليل ) ) (ص 48 - مختصره) ، والبزار (4840) ، (4859) ، وأبو يعلى (2404) ، وأبو عوانة (2227 - 2232) ، وابن حبان (2597 - 2599) ، وابن المنذر في (( الأوسط ) ) (1270) ، (2572) ، (2573) ، الطبراني في (( المعجم الكبير ) ) (10987) ، (10993) ، (11012) ، وفي (( الدعاء ) ) (753 - 761) ، وأبو الشيخ في (( أحاديث أبي الزبير عن غير جابر ) ) (13) ، (117) ، (119) ، وابن منده في (( التوحيد ) ) (249) ، (312) ، وأبو نعيم في (( المستخرج ) ) (1757 - 1759) ، وفي (( الحلية ) ) (4/ 17) ، (6/ 181) ، وسعيد بن منصور في (( تفسيره ) ) (6/ 143) رقم (1305) ، والأصبهاني في (( الحجة في بيان المحجة ) ) (36) ، وفي (( الترغيب والترهيب ) ) (1302) ، وابن السني في (( عمل اليوم والليلة ) ) (760) ، والبيهقي في (( السنن الكبرى ) ) (3/ 4، 5) ، وفي (( الصغير ) ) (803) ، وفي (( الدعوات الكبير ) ) (370) ، (371) ، وفي (( الآداب ) ) (992) ، وفي (( الأسماء والصفات ) ) (18، 411) ، والخطيب في (( الفصل للفصل المدرج في النقل ) ) (1/ 572 - 577) رقم (60) ، والبغوي في (( شرح السنة ) ) (950) ، وفي (( التفسير ) ) (5/ 224) ، وفي (( الشمائل ) ) (569) ، والشجري في (( الأمالي ) ) (991) ، وابن عساكر في (( تاريخ دمشق ) ) (55/ 180) ، وغيرهم من طرق عن ابن عباس رضي الله عنهما.

وانظر شرح الحديث في: (( فتح الباري ) ) (3/ 5 - 8) ، (11/ 122) ، (13/ 440) ط دار الريان، و (( شرح مسلم ) )للنووي (6/ 390، 391) ، و (( شرح السنة ) )للبغوي (4/ 69) ، وغيرهم، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت