فهرس الكتاب

الصفحة 172 من 665

وعن حطان بن عبدالله الرقاشي قال: صَلَّيْتُ مَعَ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ صَلَاةً فَلَمَّا كَانَ عِنْدَ الْقَعْدَةِ قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ ... وفيه فَقَالَ أَبُو مُوسَى: أَمَا تَعْلَمُونَ كَيْفَ تَقُولُونَ فِي صَلَاتِكُمْ؟ إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَنَا ... وفيه (( وَإِذَا كَانَ عِنْدَ الْقَعْدَةِ فَلْيَكُنْ مِنْ أَوَّلِ قَوْلِ أَحَدِكُمْ: التَّحِيَّاتُ الطَّيِّبَاتُ الصَّلَوَاتُ لِلَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ) ) [3] .

[3] صحيح: أخرجه مسلم (404) ، وأبو داود (972، 973) ، وزاد: (( وحده لا شريك له ) )، والنسائي (2/ 97، 197، 241، 242) ، وزاد: (( وحده لا شريك له ) (3/ 41، 42) ، وفي (( الكبرى ) ) (655، 762، 763، 906، 1204) ، وابن ماجه (847، 901) ، والدارمي (1358) ، وأبو عوانة (2/ 128، 129، 133، 227) ، وابن خزيمة (1584، 1593) ، وابن حبان (2167) ، وأحمد (4/ 409) ، والدارقطني (1/ 352) ، والطحاوي في (( شرح معاني الآثار ) ) (1/ 221، 238، 265) ، والبيهقي في (( السنن الكبرى ) ) (2/ 141) ، و (( جزء القراءة ) ) (ص 107) ، وعبد الرزاق (2/ 201) ، وابن أبي شيبة في (( المصنف ) ) (1/ 326) ، وفي (( مسنده ) )كما في (( المطالب العالية ) ) (1/ 225) ، وابن المنذر في (( الأوسط ) ) (3/ 206) ، والروياني (1/ 370، 373، 374) ، والبزار (8/ 63) ، وأبو يعلى (6/ 379) ، وابن حجر في (( نتائج الأفكار ) ) (2/ 173) ، والطيالسي (517) ، وغيرهم.

أما زيادة: (( وحده لا شريك له ) )لا تصح.

ولزامًا انظر: (( علل الدارقطني ) ) (7/ 251 - 255) ، (13/ 197) ، والله أعلم.

قلت: وقد تقدم تخريجه تحت (باب الدعاء بعد الرفع من الركوع) ، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت