فهرس الكتاب
وعن البهزي قال: سَأَلْتُ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ رَضِي اللهُ عَنْهُ عَنْ تَشَهُّدِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فَقَالَ: هُوَ تَشَهُّدُ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -. قُلْتُ: فَتَشَهُّدُ عَبْدِ اللهِ؟ فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُحِبُّ أَنْ يُخَفِّفَ عَلَى أُمَّتِهِ. فَقُلْتُ: كَيْفَ تَشَهَّدَ عَلِيٌّ بِتَشَهُّدِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم؟ قَالَ: «التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ، وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ الْغَادِيَاتُ الرَّائِحاتُ الزَّاكِيَاتُ الطَّاهِرَاتُ لِلَّهِ )) [7] .
[7] ضعيف: أخرجه الطبراني في (( الكبير ) ) (2905) ، وفي (( الأوسط ) ) (2938) من طريق عمرو بن هاشم أبو مالك الجنبي عن عبدالله بن عطاء عن البهزي به.
قلت: وعمرو بن هاشم الجنبي ضعيف، وقال عنه البخاري: فيه نظر، وقال مسلم: ضعيف، وقال النسائي: ليس بالقوي.
وقال ابن حجر في (( التقريب ) ): لين الحديث، والله أعلم.