فهرس الكتاب
وعن القاسم قال: علمتني عَائِشَةُ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ هَذَا تَشَهُّدُ النبي - صلى الله عليه وسلم: (( التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ، السَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النبي وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلاَمُ عَلَيْنَا وَعَلَى عَبَّادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ) ). قَالَ مُحَمَّدٌ قُلْتُ: بِسْمِ اللَّهِ. فَقَالَ الْقَاسِمُ: بِسْمِ اللَّهِ كُلَّ سَاعَةٍ [6] .
[6] اختلف في رفعه ووقفه والوقف أصح: أخرجه البيهقي في (( السنن الكبرى ) ) (2/ 144) من طريق صالح بن محمد التمار عن أبيه عن القاسم به.
قلت (طارق) : وقد اختلف في رفعه ووقفه على القاسم فرفعه محمد بن صالح التمار كما سبق خالفه يحيى بن سعيد الأنصاري وعبد الرحمن بن القاسم ولده فأوقفاه؛ وهو الصواب، كما قال البيهقي: ورواية الوقف خرجها مالك في (( الموطأ ) ) (1/ 87) ، والبخاري في (( التاريخ الكبير ) ) (1/ 117) ، وابن أبي شيبة (1/ 293) ، والطحاوي في (( شرح معاني الآثار ) ) (1/ 261) ، وأبو بكر الشافعي في (( الغيلانيات ) ) (ص 329، 333) ، وابن حجر في (( نتائج الأفكار ) ) (2/ 179، 180) ، والبيهقي في (( السنن الكبرى ) ) (2/ 142، 144) وغيرهم، والله أعلم.
قلت: وهذا ما رجحه الدارقطني في (( العلل ) ) (14/ 240، 241) أعني الوقف، والله أعلم.
قلت: وفي الباب موقوفا عن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه:
أخرجه الطبراني في (( الكبير ) ) (19/رقم 891) ، وفي (( مسند الشاميين ) ) (1159) .
قلت: وفي إسناده إسماعيل بن عياش وهو ضعيف في غير الشاميين، والله أعلم.