فهرس الكتاب

الصفحة 174 من 665

وعن عبدالرحمن بن عبدالْقَارِىِّ أَنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ يُعَلِّمُ النَّاسَ التَّشَهُّدَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَقُولُ: قُولُوا التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ، الزَّاكِيَاتُ لِلَّهِ، الطَّيِّبَاتُ الصَّلَوَاتُ لِلَّهِ، السَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلاَمُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ [5] .

[5] اختلف في رفعه ووقفه والوقف أصح: أخرجه مالك في (( الموطأ ) ) (1/ 97/53) ومن طريقه الشافعي في (( مسنده ) ) (ص 237) ، و (( الرسالة ) ) (738) ومن طريقه البيهقي في (( السنن الكبرى ) ) (2/ 144، 145) ، وفي (( المعرفة ) ) (890) .

وأخرجه عبدالرزاق (3097 - 3099) ، وابن أبي شيبة (1/ 293) ، والطحاوي في (( شرح المعاني ) ) (1/ 261) ، وفي (( شرح المشكل ) ) (3804، 3805) ، وابن حجر في (( النتائج ) ) (2/ 176) ، والبيهقي (2/ 112، 143) من طرق عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عبدالرحمن بن عبدالقاري به موقوفا.

قلت (طارق) : وقد رجح الوقف الدارقطني في (( العلل ) ) (2/ 82، 83، 180، 181) .

وأخرجه الدارقطني (1/ 351) ، والحاكم (1/ 266) ، وابن حجر في (( نتائج الأفكار ) ) (2/ 177، 178) وغيرهم مرفوعا من طريق الوليد بن مسلم عن ابن لهيعة عن جعفر بن ربيعة عن يعقوب الأشج عن عوف بن عبدالله عن ابن عباس عن عمر بن الخطاب؛ أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخذ بيده فعلمه التشهد: (( التحيات لله والصلوات والطيبات المباركات لله ) ).

وقال الدارقطني: هذا إسناد حسن، وابن لهيعة ليس بالقوي. أ. هـ.

وقال الحافظ ابن حجر في (( نتائج الأفكار ) ) (2/ 178) : وأخرجه الطبراني في (( الأوسط ) ) (220) من رواية الحجاج بن رشدين عن ابن لهيعة وساق بقية التشهد، لكن ضبط في سنده بين ابن لهيعة وعمر والحجاج ضعيف، وكذا من بينه وبين الطبراني والله أعلم.

وانظر: (( الأوسط ) )لابن المنذر (3/ 376، 381) ، و (( المدونة ) ) (1/ 226) ، و (( المبسوط ) ) (1/ 281) ، و (( المجموع ) ) (3/ 420) ، و (( الأم ) ) (1/ 228) ، و (( المغني ) ) (1/ 134) .

قلت: وقد عزاه الحافظ في (( النتائج ) ) (2/ 177) للإمام أحمد قال: وفي سنده رجل مجهول، ولم يسق مع ذلك لفظه.

قلت (طارق) : لم أقف عليه في (( المسند ) )، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت