وعن عائشة رضي الله عنها؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ (( سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ [5] ، رَبُّ الْمَلَائِكَةِ وَالرُّوحِ ) ) [6] .
[5] قال النووي في (( شرح مسلم ) ) (4/ 203، 204) : فالمراد (بالسبوح القدوس) : المسبَّح المقدَّس، فكأنه قال: مسبح مقدس رب الملائكة والروح، ومعنى (سبوح) : المبرأ من النقائض والشريك وكل ما لا يليق بالإلهية، و (قدوس) : المطهر من كل ما لا يليق بالخالق.
وانظر: (( اشتقاق أسماء الله ) )للزجاجي (ص 214) .
[6] صحيح: أخرجه مسلم (487) ، وأبو داود (872) ، والنسائي في (( المجتبى ) ) (2/ 190، 191، 224) ، وفي (( الكبرى ) ) (4/ 401، 402) ، (6/ 519) ، وأبو عوانة (2/ 167، 188) ، وابن خزيمة (606) ، والدارقطني (1/ 343) ، والطحاوي في (( شرح معاني الآثار ) ) (1/ 234) ، والبيهقي في (( السنن الكبرى ) ) (2/ 87، 109) ، وفي (( الدعوات الكبير ) ) (75، 85) ، وفي الأسماء والصفات )) (57) ، وأحمد (6/ 35، 94، 115، 148، 149، 176، 193، 200، 244، 266) ، وعبد الرزاق (2/ 157) ، وابن أبي شيبة (1/ 250) ، وابن نصر في (( قيام الليل ) ) (ص 182 - مختصره ) ) ، والطبراني في (( الدعاء ) ) (545، 546) ، وابن حبان (1899) ، والبغوي في (( شرح السنة ) ) (625) ، وفي (( الشمائل ) ) (538) ، وابن المنذر في (( الأوسط ) ) (1411) ، وإسحاق في (( مسنده ) ) (1323) ، والحافظ ابن حجر في (( نتائج الأفكار ) ) (2/ 93، 94) ، وغيرهم.
وفي الباب أثر عن عطاء:
أخرجه عبد الرزاق (2/ 161) .