فهرس الكتاب

الصفحة 226 من 665

عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ كَانَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ قَالَ: (( وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا، وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ، اللهُمَّ أَنْتَ الْمَلِكُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَنْتَ رَبِّي وَأَنَا عَبْدُكَ ظَلَمْتُ نَفْسِي وَاعْتَرَفْتُ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي جَمِيعًا إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ، وَاهْدِنِي لِأَحْسَنِ الْأَخْلَاقِ لَا يَهْدِي لِأَحْسَنِهَا إِلَّا أَنْتَ، وَاصْرِفْ عَنِّي سَيِّئَهَا لَا يَصْرِفُ عَنِّي سَيِّئَهَا إِلَّا أَنْتَ لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ وَالْخَيْرُ كُلُّهُ فِي يَدَيْكَ، وَالشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ، أَنَا بِكَ وَإِلَيْكَ، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ ) )، وَإِذَا رَكَعَ قَالَ: (( اللهُمَّ لَكَ رَكَعْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ، خَشَعَ لَكَ سَمْعِي وَبَصَرِي وَمُخِّي وَعَظْمِي وَعَصَبِي ) )، وَإِذَا رَفَعَ قَالَ: (( اللهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَمِلْءَ الْأَرْضِ وَمِلْءَ مَا بَيْنَهُمَا وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ ) )، وَإِذَا سَجَدَ قَالَ: (( اللهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ، سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ وَصَوَّرَهُ وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ، تَبَارَكَ اللهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ) )، ثُمَّ يَكُونُ مِنْ آخِرِ مَا يَقُولُ بَيْنَ التَّشَهُّدِ وَالتَّسْلِيمِ: (( اللهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ وَمَا أَسْرَفْتُ وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْت [4] ) ) [5] .

[4] وفي هذا الحديث استحباب دعاء الافتتاح بما في هذا الحديث إلا أن يكون إمامًا لقوم لا يؤثرون التطويل. وفيه استحباب الذكر في الركوع والسجود والإعتدال والدعاء قبل السلام.

[5] صحيح: أخرجه مسلم (771) واللفظ له، وأبو داود (744، 760، 761، 1509) ، والترمذي (266، 3421، 3422، 3423) وقال حسن صحيح، والنسائي في (( المجتبى ) ) (2/ 130، 220، 221) ، وفي (( الكبرى ) ) (641، 715، 973) ، وابن ماجه (864، 1054) ، والبخاري في (( رفع اليدين ) ) (1، 9) ، والدارمي (1238، 1314) ، وأبو عوانة (2/ 101 - 103 و 168) ، وابن خزيمة (462، 463، 464، 600، 612، 677، 743) ، وابن حبان (1771، 1772، 1773، 1774، 1903، 1904، 1977، 1978) ، وابن الجارود (179) ، وأبو نعيم في (( المستخرج ) ) (2/ رقم 1761، 1762) ، وابن أبي الدنيا في (( مكارم الأخلاق ) ) (9) ، وابن المنذر في (( الأوسط ) ) (1264) ، والخرائطي في (( مكارم الأخلاق ) ) (35) ، والحاكم في (( المعرفة ) (ص 118) ، وابن عساكر في (( تاريخه ) ) (27/ 52، 53) ، وابن الجوزي في (( التحقيق ) ) (486، 488) ، والحافظ في (( نتائج الأفكار ) ) (2/ 69) ، والخطيب في (( الكفاية ) ) (2/ 304، 305) ، والدارقطني (1/ 296، 297) ، والطحاوي في (( شرح معاني الآثار ) ) (1/ 199، 239) ، وفي (( شرح مشكل الآثار ) ) (1558، 1560، 1561، 5821، 5822، 5823) ، والبيهقي في (( السنن الكبرى ) ) (2/ 32، 33، 74، 94) ، وفي (( الدعوات الكبير ) ) (72) ، وفي (( المعرفة ) ) (682) ، وفي (( القضاء والقدر ) ) (396، 397) ، وفي (( الإعتقاد ) ) (ص 164، 165) ، وفي (( الأسماء والصفات ) ) (697) ، وأحمد (1/ 94، 95، 102، 103، 119) ، وفي (( الفضائل ) ) (1188) ، والطيالسي (152) ، وابن أبي شيبة (1/ 231، 232، 248) ، وأبو يعلى (574، 575) ، والطبراني في (( الدعاء ) ) (493 - 497) ، وفي (( الأوسط ) ) (4552) ، والبغوي في (( شرح السنة ) ) (572) ، (631) ، وفي (( الشمائل ) ) (521) ، وابن حزم (4/ 95، 96) ، وعبد الرزاق (2567، 2903) ، والبزار (536) ، والشافعي في (( الأم ) ) (1/ 91، 92) ، (( ومسنده ) ) (1/ 72، 73، 84) ، وفي (( السنن المأثورة ) )رقم (283 - 285) .

وانظر: (( العلل ) )للدارقطني (13/ 331، 332) .

وفي الباب عن جابر رضي الله عنهما فمداره على محمد بن المنكدر:

أ- فرواه شعيب بن أبي حمزة أن محمد بن المنكدر أخبره أن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( ... وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفًا، وما أنا من المشركين، إن صلاتي ونسكي .... ) ).

أخرجه البيهقي (2/ 35) من طريق بشر بن شعيب بن أبي حمزة أن أباه حدثه به.

قلت: بشر اختلف في سماعه من أبيه.

انظر: (( أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة ) ) (2/ 747، 748) ، و (( تاريخ أبي زرعة الدمشقي ) ) (1056، 2284، 1055، 2281) ، و (( التهذيب ) ) (1/ 471) ، و (( الميزان ) ) (1/ 318) ، إذا بان ذلك؛ فقد رواه أبو حيوة شريح بن يزيد الحضرمي ثقة عن شعيب به.

أخرجه النسائي (2/ 129) ، والدارقطني (1/ 298) ، والطبراني في (( الدعاء ) ) (499) .

قلت: وهذا الحديث مما أنكر على شعيب بن أبي حمزة فإن أحاديثه التي يرويها عن ابن المنكدر مشابهة لحديث اسحاق بن أبي فروة أخذها عنه.

انظر: (( علل الحديث ) ) (1/ 156) ، (2/ 173) ، و (( وشرح علل الترمذي ) ) (392) .

ب- ورواه عبد الله بن عامر الأسلمي - ضعيف - عن محمد بن المنكدر عن عبد الله بن عمر قال: (( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا افتتح الصلاة ... ) ).

أخرجه الطبراني في (( الكبير ) ) (12/ رقم 13324) ، وفي (( الدعاء ) ) (500، 508) ، وابن حبان في (( المجروحين ) ) (2/ 6) وهي رواية منكرة خالف فيها عبد الله بن عامر، شعيب بن أبي حمزة، وجعله من مسند عبد الله ابن عمر.

وانظر: (( المجمع ) )للهيثمي (2/ 107) ، و (( علل الدارقطني ) ) (13/ 331) .

وفي الباب عن محمد بن سلمة:

أخرجه النسائي (2/ 131) ، والطبراني في (( الدعاء ) ) (530، 568) ، وفي (( الكبير ) ) (19/ 232) ، ولا يصلح أيضًا.

وانظر: (( نتائج الأفكار ) )لابن حجر (1/ 421) ، و (( علل الدارقطني ) ) (13/ 332) .

وفي الباب عن أبي رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم رضي الله عنه:

أخرجه الطبراني في (( الدعاوي ) ) (498) ، والطبراني في (( الكبير ) ) (1/ 293) .

قال الهيثمي في (( المجمع ) ) (107) : وفيه محمد بن اسحاق وهو ثقة ولكنه مدلس، وقد عنعنه وبقية رجاله موثقون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت