فهرس الكتاب

الصفحة 231 من 665

وعَنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي صلاة، فقَالَ: (( اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا - ثَلَاثًا - وَالْحَمْدُ اللَّهِ كَثِيرًا - ثَلَاثًا - وَسُبْحَانَ اللَّهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا - ثَلَاثًا - أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ مِنْ نَفْخِهِ وَنَفْثِهِ وَهَمْزِهِ [11] ) ) [12] .

قال عمرو نفثه: (( الشعر، ونفخه: الكبر، وهمزه: الموته ) ).

[11] ومعنى (( من نفخه ) )، أي: كبره المؤدي إلى كفره، و (( نفثه ) ): سحره، و (( همزه ) ): وسوسته.

قال الطيبي: النفخ كناية عن الكبر، كان الشيطان ينفخ فيه بالوسوسة فيعظمه في عينه، ويحفر الناس عنده، والنفث: عبارة عن الشعر، لأنه ينفثه الإنسان من فيه كالرقية، وقيل: من نفخه، أي: تكبره يعني مما يأمر الناس به من التكبر، ونفثه مما يأمر الناس بإنشاء الشعر المذموم مما فيه هجو مسلم أو كفر أو فسق، وهمزه، أي: من جعله أحدًا مجنونًا بنخسه وهمزه، والموته بضم الميم وفتح التاء: نوع من الجنون والصرع يعتري الانسان، فإذا أفاق عاد عليه كمال عقله كالنائم والسكران. (( مرقاة المفاتيح ) ) (1/ 516) .

[12] إسناده ضعيف: أخرجه البخاري في (( التاريخ الكبير ) ) (6/ 488، 489) ، وابن حبان (1779، 1780، 2601) ، والمروزي في (( قيام الليل ) ) (ص 49) ، وأبو تميم في (( أخبار أصبهان ) ) (1/ 201) ، وعلى بن جعد (ص 32) ، والحاكم (1/ 235) ، وأحمد (4/ 80، 81، 83، 85) ، والطيالسي (947) ، وابن أبي شيبة (1/ 231) ، (10/ 192) ، والبزار (3445، 3446) ، وأبو يعلى (7398) ، والطبراني في (( الكبير ) ) (2/ رقم 1568 - 1571) ، وفي (( الدعاء ) ) (522) ، والخطيب في (( تاريخه ) ) (13/ 467) ، والبغوي (575) ، وابن حزم في (( المحلى ) ) (3/ 248) من طريق عمرو بن مرة عن عاصم العنزي [قيل: عباد بن عاصم، وقيل عمار بن عاصم] ، عن نافع بن جبير بن مطعم عن أبيه به.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، عاصم العنزي: مجهول، كما قال ابن خزيمة والبزار، وقال البخاري: لايصح، وكذلك ضعف الطبري في (( تهذيب الآثار ) )، قسم مسند عمر (2/ 655) .

وانظر: (( علل الدارقطني ) ) (13/ 425 - 427) ، و (( إرواء الغليل ) )رقم (341، 342) ، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت