فهرس الكتاب

الصفحة 232 من 665

وعَنْ أَنَسَ: أن رجلًا جاء فدخل الصف وقد حفزه النفس، فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ، فَلَمَّا قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم صَلَاتِهِ قَالَ: (( أيكم المتكلم بالكلمات؟ ) )، فأرم القوم، فقال: (( أيكم المتكلم بها فإنه لم يقل بأسًا ) )، فقال رَجُلٌ جئت وقد حفزني النفس فقلتها فقَالَ: (( لَقَدِ رأيت اثَنَى عَشْرَ مِلَكًا يبتدرونها أَيُّهُمْ يَرفعها [13] ) ) [14] .

[13] قال البغوي: (( حفزه النفس ) )أي: اشتد به، و (( أرمَّ القوم ) )أي سكتوا ولم يجيبوا، يقال: أرم القوم، فهو مرمون، وبعضهم يقول: فأزم القوم، ومعناه يرجع إلى الأول وهو الإمساك عن الكلام والطعام أيضًا وبه أيضًا، وبه سميت الحمية أزمًا.

وانظر: (( شرح مسلم ) )للنووي (5/ 246) .

[14] صحيح: أخرجه مسلم (600) ، وأبو داود (763) ، والنسائي (2/ 132، 133) ، وفي (( الكبرى ) ) (974، 976) ، وأحمد (3/ 106، 168، 188، 189، 191، 252، 269) ، والطيالسي (1195) ، وعبد الرزاق (2561) ، والبخاري في (( جزء القراءة ) ) (166، 167، 168) ، والبزار (6568، 7209) ، والسراج (877، 888) ، وابن خزيمة (466) ، وأبو يعلى (2915، 3100، 3814، 3836) ، وأبو عوانة (2/ 99) ، وابن السني في (( عمل اليوم والليلة ) ) (108) ، والطحاوي في (( شرح معاني الآثار ) ) (1/ 397) ، وفي (( المشكل ) )، وابن حبان (1761) ، والطبراني في (( الأوسط ) ) (4405، 4406) ، وفي (( الدعاء ) ) (509 - 512) ، وأبو نعيم في (( المستخرج ) ) (1331) ، وفي (( عوالي الحارث بن أبي أسامة ) ) (17) ، والبيهقي في (( السنن الكبير ) ) (3/ 228، 229) ، والبغوي في (( شرح السنة ) ) (633) ، (634) ، والضياء في (( المختارة ) ) (5/ 205 - 2018) ، وعبد بن حميد (1195) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت