فهرس الكتاب
عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولَ اللهِ صلعم: (( سَتْرُ مَا بَيْنَ أَعْيُنِ الجِنِّ وَعَوْرَاتِ بَنِي آدَمَ: إِذَا دَخَلَ أَحَدُهُمُ الخَلاَءَ، أَنْ يَقُولَ: بِسْمِ اللَّهِ ) ) [4] .
[4] ضعيف: أخرجه الترمذي (606) ، وابن ماجة (297) ، والبزار (484) ، الطبراني في (( الأوسط ) ) (6197) ، والبيهقي في (( الدعوات ) ) (53) ، البغوي في (( شرح السنة ) ) (187) ، وأبو الشيخ في (( العظمة ) ) (1109) ، وابن حجرفي (( نتائج الأفكار ) ) (1/ 196، 197) ، وغيرهم من طرق عن الحكم بن بشير بن سلمان عن خلاد بن عيسى الصفار عن الحكم بن عبد الله النصري عن أبي إسحاق السبيعي عن أبي جحيفة عن علي، قال: كلمتان حفظتهما من رسول الله صلعم، وأنا أحب أن تحفظوهما: (( ما عاقب الله على ذنب في الدنيا؛ فالله أعدل من أن يثني عقوبته، وما عفا الله عن ذنب في الدنيا، فالله أكرم من أن يعود في شيء عفا عنه، وستر بينكم وبين الجن: بسم الله ) ).
رواه بتمامه هكذا الطبراني من طريق محمد بن مهران جمال، قال: حدثنا الحكم بن بشير به.
وروى البزار منه الجملة الأخيرة، من طريق: عبد الرحمن بن الحكم بن بشير عن أبيه به.
انظر: (( نتائج الأفكار ) ) (1/ 197) .
وأما البقية فرووه من طريق محمد بن حميد الرازي عن الحكم بن بشير به باللفظ المذكور ولم يذكر الجملة الأولى.
قلت: ومحمد بن حميد كذبه أبو حاتم، وأبو زرعة، وابن خراش، والنسائي، وابن وارة وصالح جزرة، وقال البخاري: فيه نظر، وقال النسائي: ليس بثقة.
ولأجل هذا قال الترمذي: غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وإسناده ليس بذاك القوي، وقال البيهقي: هذا إسناد فيه نظر.
وانظر: (( فيض القدير ) ) (4/ 96، 97) .
قلت: وعلى ذلك فإنه لا يعول على روايته وإنما التعويل على رواية محمد بن مهران الجمال [الثقة الحافظ] ، وقد تابعه عبد الرحمن بن الحكم إلا أنه اختصره فلم يذكر فيه الجملة الأولى.
فإذا تقرر ذلك: حينئذ نقول بأن هذا الحديث قد رواه يونس بن أبي إسحاق عن أبي إسحاق عن أبي جحيفة عن علي، قال: قال رسول الله صلعم: (( من أصاب في الدنيا ذنبًا فعوقب به؛ فالله أعدل من أن يثني عقوبته على عباده، ومن أذنب ذنبًا في الدنيا فستره الله عليه وعفا عنه؛ فالله أكرم من أن يعود في شيء قد عفا عنه ) ).
أخرجه الترمذي (2626) ، وابن ماجة (2604) ، والدارقطني في (( السنن ) ) (3/ 215) ، الطحاوي في (( شرح المشكل ) ) (2181) ، والبيهقي في (( السنن الكبرى ) ) (8/ 328) ، وفي (( الشعب ) ) (7135) ، والحاكم (1/ 7) ، (2/ 445) ، (4/ 262) ، وأحمد (1/ 99، 159) ، والبغوي (4182) ، وابن أبي الدنيا في (( حسن الظن بالله ) ) (52) ، وفي (( التوبة ) ) (136) ، البزار (482) ، الطبراني في (( الصغير ) ) (46) ، والقضاعي في (( مسند الشهاب ) ) (503) ، والمهرواني في (( الفوائد المنتخبه ) ) (105) ، والرافعي في (( التدوين ) ) (4/ 56) ، الضياء في (( المختارة ) ) (767 - 770) ، وابن بشران (23) ، واللالكائي في (( شرح أصول اعتقاد أهل السنة ) ) (1983) ، والمحاملي (191) ، كلهم من طريق حجاج من محمد المصيصي الأعور عن يونس به.
قال الترمذي: حسن غريب، وزاد في نسخة (( صحيح ) ).
وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، وفي موضع آخر: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وقد احتجا جميعًا بالحجاج بن محمد، واحتج مسلم بيونس بن أبي إسحاق، ولم يتعقبه الذهبي.
قلت: وقوله الثاني صحيح.
وقال البزار والطبراني بأنه لم يروه عن يونس بن أبي إسحاق إلا حجاج بن محمد
قلت: وهو ثقة ثبت من رجال الشيخين فلا يضره تفرده، وإسناده حسن فإن يونس قال فيه الحافظ: صدوق يهم قليلًا، وقال المناوي في (( الفيض ) ) (6/ 66) : وقال في (( المهذب ) ): إسناده جيد، وقال في (( الفتح ) ): سنده حسن.
وانظر: (( العلل للدارقطني ) ) (3/ 128/س 316) ، وأما عنعنة أبي إسحاق فقد احتملها الشيخان فقد أخرجا لأبي إسحاق عن أبي جحيفة حديثًا في بياض عنقفة النبي صلعم. [البخاري (3545) ، ومسلم (2342) ] ولم يصرح فيه بالسماع منه، ولم يظهر من تتبع طرق هذا الحديث أن أبا إسحاق دلس فيه، فتحمل عنعنته على الاتصال، والله أعلم.
قلت: ويونس بن أبي إسحاق أعلم بحديث أبيه وأوثق من الحكم بن عبد الله النصري فإن الأخير لم يوثقه غير ابن حبان وروى عنه جماعة وقد زاد في حديثه عن أبي إسحاق جملة: (( وستر بينكم وبين الجن: بسم الله ) ).
قلت: وهي زيادة منكرة لم يأت بها يونس في حديثه، والله أعلم.
وللحديث شواهد منها:
حديث أنس رضي الله عنه: له طرق عن أنس:
الأولى: يرويها زيد بن الحواري العمي عن أنس به مرفوعًا:
أخرجه الطبراني في (( الأوسط ) ) (7062) ، وفي (( الدعاء ) ) (368) ، وابن السني في (( عمل اليوم والليلة ) ) (274) ، وأبو الشيخ في (( العظمة ) ) (1107) ، وابن عدي في (( الكامل ) ) (3/ 198، 380) ، وتمام في (( فوائده ) ) (1583، 1584، 1585) ، والسهمي في (( تاريخ جرجان ) ) (ص 497) ، البيهقي في (( الدعوات الكبير ) ) (54) ، وابن عساكر في (( تاريخه ) ) (19/ 383) ، وابن منده في (( الفوائد ) ) (43/ 23) ، والحافظ في (( نتائج الأفكار ) ) (1/ 155، 156) ، والإسماعيلي في (( معجم شيوخه ) ) (2/ 528، 529) من طريق سعيد بن مسلمة ثنا الأعمش عن زيد العمي عن أنس به مرفوعًا.
قلت: هو حديث منكر، سعيد بن مسلمة: منكر الحديث، وزيد العمي: ضعيف ولم يسمع من أنس. (( التهذيب ) ) (3/ 371) .
قال تمام: لم يقل الأعمش عن زيد العمي إلا سعيد بن مسلمة، والله أعلم.
قلت: قد توبع.
قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن الأعمش إلا سعيد بن مسلمة وسعد بن الصلت.
قال الحافظ ابن حجر: هذا حديث غريب.
قال الهيثمي في (( المجمع ) ) (1/ 205) : وفيه سعيد بن مسلمة الأموي؛ ضعفه البخاري وغيره، ووثقه ابن حبان وابن عدي، وبقية رجاله ثقات.
قلت: وفيه - أيضًا - زيد العمي؛ وهو ضعيف معلول بهما كما تقدم.
وقال ابن عدي: وهذا الحديث لم يكن يعرف إلا بسعيد بن مسلمة عن الأعمش ثم وجدناه من حديث سعد من الصلت عن الأعمش ولا يرويه عن الأعمش غيرهما.
قلت: أخرجه ابن عدي أيضًا في (( الكامل ) ) (3/ 198) .
قلت (طارق) : سعد بن الصلت هذا: ذكره ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل ) ) (4/ 86) ، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، وذكره ابن حبان في (( الثقات ) ) (6/ 378) ، وقال: ربما أغرب.
وانظر: (( نتائج الأفكار ) ) (1/ 152) .
قلت: وتابعهما - أعني سعيد وسعد في روايتهما عن الأعمش - يحيى بن العلاء عن الأعمش به.
إلا أنه قال: (( ... وإذا جلس أحدكم على الخلاء أن يقول: بسم الله، حين يجلس ) ).
أخرجه ابن السني في (( عمل اليوم والليلة ) ) (21) .
قلت: يحيى بن العلاء: كذبه أحمد ووكيع، قال أحمد: كذاب، يضع الحديث، وقال ابن عدي: وأحاديثه موضوعات. (( التهذيب ) ) (9/ 278) .
والراوي عنه أصرم بن حوشب: قال البخاري ومسلم والنسائي: متروك الحديث، وقال ابن معين: كذاب خبيث، وقال ابن حبان: كان يضع الحديث على الثقات [ (( الميزان ) ) (1/ 272) ، و (( اللسان ) ) (1/ 515) ] ، وزيد العمي ضعيف كما تقدم.
وانظر: (( نتائج الأفكار ) ) (1/ 125) ، و (( الإرواء ) ) (1/ 89) .
قلت: فلا يثبت هذا الحديث من حديث الأعمش فقد انفرد بروايته عنه الكذابون والغرباء، ولم يتابعهم عليه الكوفيون والثقات من أصحاب الأعمش على كثرتهم. وقد قال البيهقي: وروى من وجه آخر عن الأعمش، وفي ذلك نظر.
وقد تابع الأعمش: عبد الرحيم بن زيد العمي عن أبيه به، إلا أنه قال: (( ... أن يقول الرجل المسلم إذا أراد أن يطرح ثيابه: بسم الله الذي لا إله إلا هو ) ).
أخرجه ابن السني في (( عمل اليوم والليلة ) ) (273) .
قلت: وإسناده واهٍ، عبد الرحيم بن زيد متروك، كذبه ابن معين وأبوه زيد العمي ضعيف.
وقد اختلف فيه على زيد العمي:
1 -فروى هكذا عن الأعمش عنه، ورواه عبد الرحيم ابنه عنه، قالوا: عن زيد العمي عن أنس مرفوعًا به وتقدم.
2 -وخالفهم محمد بن الفضل: فرواه عن زيد العمي عن جعفر العبدي عن أبي سعيد الخدري به مرفوعًا.
أخرجه أحمد بن منيع في (( مسنده ) ) (مطالب 36) ، و (( إتحاف الخيرة ) ) (645) ، وابن أخي ميمي (519) ، وابن عساكر (33/ 53) ، وأبو الشيخ في (( العظمة ) ) (1108) ، وتمام في (( فوائده ) ) (1586) ، وابن حجر في (( نتائج الأفكار ) ) (1/ 153) .
قلت: وهذا الإسناد ليس أصلح حالًا مما تقدم، بل أردى؛ فإن محمد بن الفضل هذا: هو ابن عطية بن عمر العبسي مولاهم الكوفي، ويقال: المروزي قال الحافظ في (( التقريب ) ): كذبوه. [ (( التهذيب ) ) (7/ 377) ، و (( الميزان ) ) (4/ 6) ] .
الطريق الثانية: يرويها عاصم الأحول عن أنس به مرفوعًا.
أخرجه تمام في (( فوائده ) ) (1708) ومن طريقه الحافظ في (( نتائج الأفكار ) ) (1/ 152) .
قال: ثنا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن هاشم الأذرعي نا أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزار بمصر نا بشر بن معاذ العقدي نا محمد بن خلف الكرماني نا عاصم الأحول عن أنس به مرفوعًا.
وقال: لم يروه إلا بشر بن معاذ.
قلت: له علتان:
1 -أنه من رواية أبي بكر البزار بمصر، قال الدارقطني: يخطئ في الإسناد والمتن، حدث بالمسند بمصر حفظًا، ينظر في كتب الناس، ويحدث من حفظه، ولم يكن معه كتب فأخطأ في أحاديث كثيرة، وقال أيضًا: ثقة يخطئ كثيرًا، ويتكل على حفظه، وقال أبو الشيخ بعد أن أثني عليه: وغرائب حديثه وما ينفرد به كثير. [ (( السير ) ) (13/ 556) ، و (( الميزان ) ) (1/ 124) ، و (( اللسان ) ) (1/ 257) ] .
2 -خولف فيه محمد بن خلف الكرماني [ولم أجد من ترجم له] ، فرواه سفيان بن عيينة [وهو ثقة حافظ فقيه إمام حجة] عن عاصم الأحول عن أبي العالية قوله.
أخرجه أبو الشيخ في (( العظمة ) ) (1110) .
وكذا ابن فضيل في (( الدعاء ) ) (111) ومن طريقه ابن أبي شيبة (10/ 394) حدثنا عاصم به.
قلت: وقول سفيان ومحمد بن فضيل هو الصواب، كما قرر ذلك الدارقطني في (( العلل ) ) (12/ 101) ، فقال: يرويه محمد بن خلف الكرماني، ومحمد بن مروان السدي، عن عاصم الأحول، عن أنس، عن النبي صلعم، ووهما فيه.
والصحيح: عن عاصم الأحول، عن أبي العالية، قوله: كذلك رواه ابن عيينة، وعلي بن مسهر، وروي هذا الحديث عن زيد العمّي، عن أنس، ورواه سلام الطويل، عن زيد العمي عن جعفر العبدي، عن أبي سعيد الخدري والحديث غير ثابت. أ. هـ.
وانظر: (( العلل المتناهية ) )لابن الجوزي (1/ 329) .
الطريق الثالثة: يرويها عمران بن وهب عن أنس به مرفوعًا.
قال الطبراني في (( الأوسط ) ) (2525) ومن طريقه الحافظ ابن حجر في (( نتائج الأفكار ) ) (1/ 152، 153) : ثنا أبو مسلم ثنا حجاج بن منهال ثنا إبراهيم بن نجيح المكي ثنا أبو سنان - وليس بضرار - عن عمران بن وهب عن أنس به مرفوعًا.
وقال: لم يرو هذا الحديث عن إبراهيم إلا حجاج.
قلت: إسناده ضعيف جدًا؛ أما إبراهيم بن نجيح المكي فلم أجد من ترجم له، وأما أبو سنان فإن كان هو عيسى بن سنان القسملي فهو: ضعيف، وأما عمران بن وهب فإنه: ضعيف، ولم يسمع من أنس، وإنما يروي أحاديث أبان بن أبي عياش عن أنس. وأبان: متروك. [ (( الجرح والتعديل ) ) (6/ 306) ، و (( أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية ) ) (2/ 761، 762) ] .
الطريق الرابعة: يرويها حميد عن أنس به مرفوعًا.
قال ابن عدي في (( الكامل ) ) (6/ 303) : ثنا محمد ثني أبي ثنا يزيد بن هارون عن حميد عن أنس به مرفوعًا.
قال ابن عدي في هذا الحديث وآخر رواه قبله: وهذان الحديثان بهذا الإسناد باطلان، وقال في شيخه محمد [وهو: محمد بن أحمد بن سهيل بن علي بن مهران أبو الحسن الباهلي] ، أصله واسطي وأبوه لا بأس به، ... ، وهو ممن يضع الحديث متنًا وإسنادًا، وهو يسرق حديث الضعاف يلزمها على قوم ثقات.
وانظر: (( نتائج الأفكار ) ) (1/ 153) .
حديث أبي سعيد الخدري:
قلت: تقدم الكلام عليه خلال الكلام على حديث أنس بن مالك رضي الله عنه.
حديث ابن عمر رضي الله عنهما:
أخرجه أبو نعيم في (( الحلية ) ) (7/ 255) ومن طريقه الحافظ في (( نتائج الأفكار ) ) (1/ 154، 155) من طريق: إسماعيل بن يحيى ثنا مسعر عن عطية عن ابن عمر مرفوعًا بنحوه، وفيه زيادة.
قال أبو نعيم: غريب من حديث مسعر، تفر به إسماعيل.
وقال الحافظ: وهو ضعيف، وفيه عطية أيضًا ضعيف.
قلت: هذا حديث باطل بهذا الإسناد، فإن إسماعيل بن يحيى هذا هو: ابن عبيد الله بن طلحة أبو يحيى التيمي: كذبه الأزدي، وأبو علي النيسابوري، والحافظ، والدارقطني، والحاكم، واتهمه بالوضع: صالح جزرة، وابن حبان، قال الحاكم: روى عن مالك ومسعر وابن أبي ذئب أحاديث موضوعة، وقال ابن عدي: يحدث عن الثقات بالبواطيل.
(( الكامل ) ) (1/ 302) ، و (( المجروحين ) ) (1/ 126) ، و (( الميزان ) ) (1/ 253) ، و (( اللسان ) ) (1/ 493) .
حديث معاوية بن حيدة:
ذكره ابن النقور في (( الفوائد الحسان ) ) (1/ 156/) معلقًا عن مكي بن إبراهيم، عن بهز بن حكيم، عن أبيه عن جده، وقال: غريب.
قلت (طارق) : وهذا حديث ضعيف لم أقف على من وصله، ومن طوى من الإسناد قد يكون ضعيفًا، وقد يكون ضعيفًا جدًا، وما دام الأمر كذلك لا أستطيع أن أجزم، فأعتبر به.
وانظر: (( الإرواء ) ) (1/ 90) .
حديث عبد الله بن مسعود:
أخرجه ابن النقور في (( الفوائد والحسان ) ) (1/ 155، 156) عن محمد بن حفص بن عمر الضرير ثنا محمد بن معاذ ثنا يحيى بن سعيد ثنا الأعمش عن أبي وائل - شقيق بن سلمة - عنه.
قلت: ومحمد بن حفص الضرير صدوق يهم، كما في (( التقريب ) )، وقد ينسب إلى جده أحيانًا، فيقال محمد بن عباد.
وقال الشيخ الألباني رحمه الله في (( الإرواء ) ) (1/ 90) : فيه من لم أعرفه.
وحاصل ما تقدم أن هذا الحديث منكر، لا يثبت من وجه، وقد صح مقطوعًا من قول أبي العالية.
قلت: وقد تقدم قول الدارقطني فيه: والحديث غير ثابت.
وقال الحافظ في (( نتائج الأفكار ) ) (1/ 155) : فالحاصل أنه لم يثبت في الباب شيء، والله أعلم.