فهرس الكتاب

الصفحة 316 من 665

لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم

المخنثين من الرجال

• حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبدالله، قال: حدثنا إسحاق بن إسماعيل، قال: حدثنا جرير، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن زينب بنت أم سلمة، عن أم سلمة، قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم جالسًا في بيت أم سلمة، وعنده مخنَّث جالس، فقال لعبدالله بن أمية - أخي أم سلمة: يا عبدالله، إنْ فتح الله عليكم الطائف غدًا، فأنا أدلك على ابنة غيلان، امرأة من ثقيف تُقبل بأربع، وتدبر بثمان، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( لا يدخل هذا عليكن ) ) [1] .

[1] صحيح: أخرجه الحميدي (297) ، و"البخاري" (4324) ، (5235) ، (5887) ، ومسلم (2180) ، والنسائي في"الكبرى" (9245) ، وأبو يعلى (6960) ، والبيهقي في"السنن الكبرى" (8/ 223، 224) ، وفي"السنن الصغير" (3222) ، وفي"معرفة السنن" (84/ 167) ، وفي"الشعب" (10820) ، وفي"دلائل النبوة" (5/ 160) ، وابن عبدالبر في"التمهيد" (22/ 270) من طريق أبي معاوية، حدثنا هشام بن عروة عن أبيه به.

وأخرجه مالك في"الموطأ" (2/ 767) كتاب الوصية باب ما جاء في المؤنث من الرجال ومن أحق بالولد.

ومن طريقه النسائي في"الكبرى" (9250) ، والحارث في"بغية الباحث" (888) عن هشام بن بورة عن أبيه أن مخنثًا كان عند أم سلمة ... فذكره مرسلًا، وانظر:"علل الدارقطني" (15/ 242، 243) .

وأخرجه ابن عبدالبر في"التمهيد" (22/ 270) من طريق سعيد بن أبي مريم عن مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن أم سلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم فذكره ولم يقل: عن زينب، ثم قال ابن عبدالبر: روى هذا الحديث جمهور الرواة عن مالك مرسلًا، ورواه سعيد بن أبي مريم عن مالك عن هشام عن أبيه عن أم سلمة، والصواب عن مالك ما في"الموطأ"، ولم يسمعه عروة عن أم سلمة؛ وإنما رواه عن زينب ابنتها عنها؛ انظر:"علل الدارقطني" (15/ 242، 243) .

وأخرجه النسائي في"الكبرى" (9248) ، والطبراني (8297) من طريق حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عمر بن أبي سلمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل بيت أم سلمة، فذكره.

ورواه الزهري عن عروة عن عائشة مرفوعًا.

قال النسائي: حديث هشام أولى بالصواب، والزهري أثبت في عروة من هشام، وهشام من الحفاظ، وحديث حماد بن سلمة خطأ.

(قلت) : ما أشار إليه النسائي أخرجه أحمد (6/ 152) ، ومسلم (2181) ، وأبو داود (4108) ، والنسائي في"الكبرى" (9274) .

والطبري في"تفسيره"آية سورة النور، والبيهقي في"السنن الكبرى" (7/ 96) ، والبغوي في"تفسيره"آية سورة النور، و"شرح السنة" (3209) كلهم من طريق عبدالرزاق في تفسير سورة النور آية رقم (31) عن معمر عن الزهري عن عروة بن الزبير عن عائشة مرفوعًا به.

وأخرجه أبو داود (4107) من طريق ابن ثور، والنسائي في"الكبرى" (9246) من طريق رباح بن زيد، كلاهما عن معمر به، وقرن محمد بن ثور بالزهري هشام بن عروة.

وأخرجه أبو داود (4109) من طريق يونس وهو ابن زيد (4110) من طريق الأوزاعي، كلاهما عن الزهري به.

وأخرجه أحمد (6/ 318) ، وابن أبي شيبة في"المصنف" (9/ 63) ، وفي"الأدب" (210) ، ومسلم (2180) ، وأبو داود (4929) ، وابن ماجه (1902، 2614) ، والبيهقي في"الآداب" (742) ، وغيرهم من طريق وكيع، حدثنا هشام به.

وأخرجه مسلم (2180) من طريق ابن نمير قال: حدثنا هشام به، وانظر:"علل الدارقطني" (15/ 242، 243) ، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت